برنامج (أبواب الخير) من البرامج التي تميزت بها إذاعة (نور دبي) في شهر رمضان، ويهدف إلى تقديم العون والمساعدة للمحتاجين والمعسرين، وشارك في البرنامج عدد من الجمعيات وفاعلي الخير، وبلغت قيمة المساعدات المالية والعينية التي قدمت حوالي المليون درهم وهو رقم قياسي بالنسبة لبرنامج إذاعي يقدم للسنة الثانية ،وظل فريق العمل في عمل متواصل لإيصال المساعدات إلى الأسر التي وعدتها بها .
هذا النجاح الذي تحقق للبرنامج وراءه جنود مجهولون من جمعيات خيرية وفاعلي خير وفريق عمل متكامل، شاركوا في زرع الابتسامة لطالب تعسر عليه دفع رسوم الدراسة مثل الطالبة عائشة، او لطفل عجز عن إجراء عملية جراحية ففتحت له (أبواب الخير) نافذة الأمل ولقي دعما ماليا لعلاجه، هذه بعض من نماذج العطاء التي تتميز بها إذاعة (نور دبي). المذيع احمد الزاهد يقول: فكرة البرنامج قامت على كيف نستطيع تقديم خدمة للمعوزين والمحتاجين للمساعدة، لذلك دعونا الهيئات والجمعيات الرسمية المعتمدة ، والمبادرة جاءت من هيئة الهلال الأحمر ممثلة بمكتب الهيئة بدبي، ومن جمعيات دار البر ودبي الخيرية و بيت الخير، والبرنامج منذ انطلاقته في شهر رمضان كان مضغوطا بالاتصالات من الجمهور والتي لم تتوقف.
وهذا يعني ان الجمهور كان متفاعلا جدا معنا، وكل هذه الاتصالات جعلت الجميع سعداء لأن الواحد يساهم ولو بالقليل في رسم الابتسامة على وجوه الأيتام والمحتاجين. ويضيف احمد الزاهد: حوالي 95% من المساعدات وصلت ومازلنا نتواصل مع بعض الحالات حتى نطمئن ان شاء الله على حصولهم بكل ما وعد به ضيوف البرنامج من جمعيات وأفراد. نهاد راشد المضرب منسقة إذاعة (نور دبي) تقول: (أبواب الخير) كانت مفتوحة لكل المحتاجين والمعسرين من المواطنين والمقيمين، ووصلت المساعدات إلى أسر كثيرة وأشخاص كانوا بحاجة ماسة للمساعدة، حيث اكتشفنا ان هناك أسراً عفيفة ترفض طلب المساعدة عبر الأثير ولذلك ذهبنا إليها في بيوتها واكتشفنا مدى المأساة التي تعيشها بعض الأسر خاصة الأسر التي فقدت ولي أمرها، وهناك حالات بحاجة إلى علاج وأدوية واستطاع البرنامج ان يوفرها لهم عبر الجمعيات الخيرية وفاعلي الخير.
ومن المشاركين في حلقات البرنامج وكانوا متجاوبين مع الجمهور، إبراهيم دبل ومحمد الحمادي ويوسف السعيد وهشام الزهراني من جمعية دار البر الخيرية، ومحمد بن بكار وسعيد مبارك وعابدين العوضي من جمعية بيت الخير، واحمد محمد مسمار من جمعية دبي الخيرية، ومحمد الزرعوني من هيئة الهلال الأحمر.
الى جانب العديد من فاعلي الخير الذي أسهموا في إسعاد عدد كبير من الناس، مثل الطالبة عائشة التي حصلت على مجموع 92% وبسبب عدم اجتيازها اختبار (sepa) فقدت الأمل بالالتحاق بالجامعة، واستطاع فاعل خير أن يحقق لها رغبتها بالتبرع بكامل مصاريف الدراسة في إحدى الجامعات الخاصة.
وأبو احمد الذي كان بحاجة ماسة إلى من يتبرع له لعلاج ابنه الذي يعاني أمراضاً شتى، وفعلا حقق له البرنامج أمله بتبرع إحدى الجمعيات الخيرية بعلاج ابنه في احد مستشفيات الدولة الخاصة بقيمة 14 ألف درهم، وهذه المساعدات هي مثال بسيط لإجمالي المساعدات التي قاربت المليون درهم استفادت منها عشرات الأسر المواطنة والمقيمة في الدولة.
نمر محمد مخرج البرنامج: استعدادنا للبرنامج هو بنفس الاستعداد لبقية البرامج، والفارق في برنامج (أبواب الخير) ان الكم الكبير من الاتصالات طالت جميع الأرقام المعلنة والخاصة، وهذا دليل على استقطاب البرنامج لأكبر عدد من الجمهور، والأجمل من كل ذلك أن (أبواب الخير) حقق الهدف الذي وضع له منذ انطلاقته.
ولكن الحقيقة ان نجاحه كان في الأساس قائم على تعاون مدير الإذاعة محسن حسن والمذيع احمد الزاهد ومنسقة الإذاعة نهاد راشد المضرب ومنسقة البرنامج منى الظاهري وأيضا الزميل عبد الله الهرمودي، ولولا تعاون الجميع لما حقق البرنامج هذا النجاح.
دبي ـ جميل محسن


