إشمخْ بمَجْدكَ يا «مُحمدٌ»
فَالدَّربُ مفتوحٌ معبَّدْ
هَذي «دُبيٌ» حَضارةٌ
وتُرابُها عطرُ وعَسْجَدْ
والمجد مجدك سيِّدي
وعلى يَديْكَ النَّصرُ غرَّدْ
رَوضُ البنَفْسَجِ مزهرٌ
لمّا مررتَ به تنهّد
وَجَعَلتَ دارك قِبلةً
للعلمِ والفكر المُمَجَّدْ
كفاك غيثٌ هاطلٌ
تسقي العطاشَ بنا وتسعَدْ
مَا قُلتَ «لا» أبداً ولَمْ
يغلَقْ لكُم باباً ويوُصَدْ
وَحَفظْت رايةَ أُمَّتي
يوم النّزال لَكَ المُهنّدْ
يا سيِّدي أنتَ العُلا
والبَدْرُ زندكَ قد توَسَّدْ
شَيخٌ أميرٌ حاكمُ
أسَدٌ كريمُ الأصلِ أوْحَدْ
الفضلُ باقي لِراشد
في رحمة الباري تغمَّدْ
يا آل مكتوم بكُم
مَجْدَ العُلا غنَّى وأنشَدْ
يَكفيك فخراً يا «دبيُّ»
بأَنَّ حَاكمكِ «مُحمَّدْ»
