ما قطعْت لْرِحْلَة جْروحي تذاكِر
جيت للدنيا وْتَذْكرتيْ بْيديني
أحضِن طْعونك وقلبي لك مقابِر
جَرْح كفّنته وثاني يحتريني
ذَنْبي يا لَبّيه من عيني وحاضر
ذَنْبي ساويت بْغلاتك والديني
كان يذبحني سؤالك إيش صاير؟
انتهي جَرْحٍ وجَرْحٍ يبتديني
قلت لك مليون مَرّه وانت خابِرْ
لا تكابِرْ خاف رَبّك حِسّ فيني
وانت ما كنت بْعلاقتنا تكابِر
إنت أصْلاً كنت فعلاً ما تبيني
من حديث النفس وِهْموم وخواطر
قِلْت أدوَّنْ ما حصَلْ بينك وْبيني
وانْقِلْ إحساسٍ حبَسْته بالدفاتر
واشتكي لله من هو يشتكيني
لا تناديني وْعَنّي رُوْح غادِر
وْلا تقول أرجوك لا لا تتركيني
عافتِك نفسي وجافَتْك المشاعر
مَلّتِك دنياي ما تسوى بعيني