احتفلت الجالية التونسية في دبي والإمارات الشمالية بالذكرى العشرين لانطلاقة الشرارة الأولى لعملية التحول الوطنية في جمهورية تونس، وأقامت بهذه المناسبة أمسية اجتماعية فنية حاشدة الليلة قبل الماضية في فندق شانغريلا الواقع في شارع الشيخ زايد بدبي. وجمعت الأمسية أركان البعثة الدبلوماسية التونسية في دولة الإمارات بالجالية التونسية وأعضاء في السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في الدولة وجمع من الوجوه والشخصيات الاجتماعية والإعلامية وعدد من أبناء الجاليات العربية.

وفي بداية الأمسية استمع الحضور الحاشد إلى محاضرة شارك فيها الدكتور توفيق بن عامر أستاذ الحضارة العربية في الجامعة التونسية ونور الدين زكري مدير عام الاستثمار الخارجي في وزارة التنمية والتعاون الدولي وقدم لها الزميل عبد الحميد الدبار. واستعرض كل من المحاضرين المحطات الرئيسية التي تشهدها عملية التحول الوطنية في المجتمع التونسي حكومة وشعباً منذ عشرين عاماً خلت، وشملت كافة مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وقدمت خلال المحاضرة مقارنات عديدة وموفقة بين واقع الحال الذي كان سائدا في البلاد قبل بدء التحول من جهة وكل مرحلة من مراحل عملية التحول من جهة أخرى.

حيث أكد كل من بن عامر وزكري على سيطرة حالة متنامية من النمو والازدهار لا تنفك عن إدهاش العالم بشكل عام والمواطن التونسي على وجه الخصوص. وبعد انتهاء المحاضرة توجه الحضور إلى قاعة أخرى من الفندق، حيث كانت فرقة «العازفات» المكونة من نخبة من الفنانات التونسيات، اللواتي تنوعت إبداعاتهن بين العزف والغناء والطرب والموشحات الأندلسية البديعة، الأمر الذي أذهل الجمهور الذي راح يتمايل في وحدة واحدة مع الفرقة مرددين جميعا أجناساً متنوعة وغنية من الموروث الموسيقي.

دبي ـ باسل أبو حمدة