دفعت مشاعر الطفلة منى أحمد الصادقة نحو أترابها من الفقراء في دول عديدة من العالم ممن حالت ظروفهم الصعبة دون تسلحهم بالعلم للتبرع بمبلغ مالي قد يبدو لنا زهيداً بحيث لا يتجاوز العشرة دراهم، جمعته من مصروفها الخاص، وذلك بهدف مساهمتها في حملة عطاء دبي بعدما شاهدته من صور وتسجيلات مؤلمة لأطفال صغار اضطرتهم أوضاعهم المعيشية الصعبة للعمل أو التشرد بدلاً من المواظبة على دروسهم.
وقالت منى ان والدها أخبرها في أحد الأيام أن كل درهم تضعه في أحد صناديق التبرعات المنتشرة في مختلف أرجاء دبي سيمكن أحد الأطفال الفقراء من شراء رغيف خبز له.
كما أن المساهمات المالية ستبني لأولئك الصغار المحتاجين مدارس ليتعلموا فيها، ومنذ ذلك الوقت درجت منى على عادة التبرع بأي مبلغ في حوزتها مهما كان متواضعاً في كل مرة يصطحبها والداها إلى أحد مراكز التسوق أو الجمعيات التعاونية.
دبي ـ لولوة ثاني
