أدينت امرأة أميركية بقتل امرأة حامل واستئصال الجنين من رحمها وخطفه في حيلة بشعة لنسب الطفلة إليها. وأدانت هيئة محلفين ليزا مونتجومري (39 عاماً) بتهمة خطف أدى إلى الوفاة حيث تبين لها أنها خنقت بوبي جو ستينت والدة الجنين وبقرت بطنها بسكين وانتزعت طفلتها من أحشائها.

وكانت ستينت وقت وقوع الجريمة في ديسمبر 2004 حاملا في شهرها الثامن وتظاهرت مونتجومري أمام عائلتها وأصدقائها بأنها كانت حاملا في تسعة اشهر وفقا لشهادة استمعت إليها المحاكمة، وعثر على الطفلة بعد يوم من الجريمة في منزل مونتجومري وأعيدت إلى والدها من دون أن يلحق بها أذى.

وجادل محامو مونتجومري أثناء المحاكمة بأن موكلتهم كانت تعاني اعتقاداً وهمياً بأنها حامل وقالوا إنها ربما لم تكن قادرة على التمييز بين الصواب والخطأ عندما قتلت ستينت. لكن ممثلي الادعاء قالوا إن مونتجومري خططت بعناية للقاء القاتل في منزل ستينت في سكيدمور بولاية ميزوري متظاهرة بأنها أرادت شراء جرو.

وحاولت مونتجومري نسب طفلة ستينت إليها بأن أبلغت زوجها أن آلام المخاض فاجأتها أثناء جولة تسوق وطلبت منه أن يأتي إليها بسيارته قرب مركز صحي في توبيكا حيث قالت إنها وضعت مولودتها.

وسيبدأ المحلفون مرحلة تحديد العقوبة في المحاكمة يوم الأربعاء للاختيار بين عقوبة الإعدام وعقوبة السجن مدى الحياة في سجن اتحادي.