وَدّعتك الله بين دورات الليالي والسنين
لا صِرْت سيف البِعْد في وَجْه التلاقي شاهره
الصَبْر مفتاح الفَرَجْ والله يِحبّ الصابرين
لا بدّ ما تِفْرَج وْتِتْلاشى الظروف القاهره
رح وين ما وِدِّك أنا ماني بناشد وين وين
ما وِدّي أنْشِدْ وانت قلبك عن ضلوعي ناهره
استغفر الله واتعوِّذْ مِنْك يا ابليس اللعين
حتى اللقا ما عادَتْ عْيوني عَشَانِه ساهره
والصِدقْ لا من رحت والاَّ جيت تلقى حاجتين
خاطر كسير وخافقٍ طاري فراقك صاهره
والاَّ القصيد اللي يهوجس بك على الضِلْع المتين
يمكن أغيب وما بَعَد تلقى قصايد باهره
إلاّ تطمَّن لو تطول المشكله سِرّك دفين
ما عادني سِرّك على بَعْض الخلايق جاهره
أوعِدْك تبقى في شراييني وْوَعْد الحرّ دين
نَذْرٍ على طيب النوايا والنفوس الطاهره
سلامتك من كل شَرّ وكل جَرْح وكل عين
عسى حياتك بالمشاعر والبشاير زاهره
ما زِلْت بين ضْلوعي العوجا كذَنْب التائبين
وما زلت تسوى كل شيٍ سِرّ والاّ مْجَاهَره
ما وِدّي آوادِعْك لكن وانت سِيْد العارفين
شِفْ ضيقتي على ملامح وَجْهي وْمَظَاهره
رِحْ يمكن إنّا نلتقي إن كان ما احْنا ميّتين
لا تشغلك دنياك عنّي والظروف القاهره