هَزِّيت في عيني نظيرٍ هوى طَبّ
من عقْب ما هو في المصاعيد عالي
واخفيت سَدٍ ما خفى لو بطى غَبّ
وارخَصْت قَدْرٍ في المثامين غالي
بالطيب لك لا ما خذيناك بالغَصْب
وِشْ يَاكْ ضَيَّعْت السَّنَعْ ما تبالي
إن قِلْت لك للشَّرْق عَمَّدْت للغَرْب
عناد .. وانت الخاسر أوَّل وْتالي
شَبّيت نار الحَرْب وِتْبَاعَدْ الدرب
غَثْبَرْت حالك ثم غَثْبَرْت حالي
بَسِّك من الهيتات بَسِّكْ من اللِعْب
غديت.. وانته غافل النَفْس سالي
بَدَّلْت هَرْج الصدق باللوص والكِذْب
للضحك شِلّهْ وْ للمواقف رجالي
مَرْحوم يا من ذاق طَعْم الشقا غَلْب
عَلْقَم مرار الصبر لكنّ حالي
ويا هَيْه يا وَطْرٍ به الماي عَطَّبْ
صِهْوار دَخَّن والوَعَا بَوّ خالي!