قالت السلطات ومحامون للساحر ديفيد كوبرفيلد إن مكتب التحقيقات الاتحادي داهم مخزنا يمتلكه كوبرفيلد ومسرحا يقدم عليه عروضه في لاس فيجاس أول أمس عقب اتهامات بالتحرش الجنسي من قبل امرأة مجهولة.

ولم يفصح المكتب عن طبيعة تحقيقه بخصوص كوبرفيلد قائلا فقط إن رجاله داهموا المخزن في لاس فيجاس كجزء من تحقيق جنائي في مدينة سياتل. وقال ديفيد ستاريتز المسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادي في لاس فيجاس «إننا نؤكد فقط أن نشاطا تحقيقيا جرى في المخزن».

وقالت تقارير منشورة إن المرأة تقدمت في سياتل باتهام ضد الساحر الشهير بالتحرش الجنسي عندما كان الاثنان في جزر الباهاما وان رجال مكتب التحقيقات الاتحادي صادروا مليوني دولار وأجهزة الكترونية. وقال محامي كوبرفيلد ديفيد تشيزنوف في بيان معد صدر عن طريق مكتبه القانوني«من المهم أن توضع هذه الادعاءات في سياقها».

وأضاف تشيزنوف «لقد قدمت امرأة مجهولة ادعاءات خطيرة بحق كوبرفيلد. «وبالرغم من أن السلطات لم تكشف لنا هويتها فاننا نعرف أن هذه الادعاءات غير صحيحة لان ديفيد كوبرفيلد لم يفرض نفسه يوما على أحد». وقالت صحيفة «لاس فيجاس ريفيو جورنال» إن كوبرفيلد البالغ من العمر 51 عاما يستخدم مخزنه في لاس فيجاس كمكتب وللتدريبات ولتخزين أدواته ويتخذ من الطابق الثاني شقة.

وقال متحدث باسم فندق ام جي ام جراند إن رجال مكتب التحقيقات الاتحادي فتشوا أيضاً مسرحه في هوليوود حيث يقدم كوبرفيلد عروضا بصورة منتظمة لكنه امتنع عن مناقشة الموضوع أكثر من ذلك.

وقالت تقارير إعلامية إن رجال مكتب التحقيقات الاتحادي صادروا ما يقرب من مليوني دولار نقدا من المخزن بالإضافة إلى قرص تخزين لكمبيوتر ورقاقة ذاكرة من نظام كاميرا رقمي خلال العملية التي جرت ليل الأربعاء الماضي.

ونقل تلفزيون محلي تابع لشبكة سي بي اس عن مصدر أن الأموال كانت مخبأة في خزانة وأن رجال مكتب التحقيقات أخذوها. وكوبرفيلد واسمه الحقيقي ديفيد كوتكين مشهور بأعمال مثيرة كجعله تمثال الحرية يختفي وسيره عبر سور الصين العظيم وله عرض بصورة منتظمة في فندق ام جي ام جراند في لاس فيجاس.