استأثرت المناطق الأثرية والقديمة في عدد من مناطق الفجيرة بزيارة أعداد كبيرة من السياح و الجاليات الأجنبية المقيمة بالدولة وذلك بهدف تجديد التعرف على الطابع الأثري وتاريخه، وجاء ذلك تزامنا مع زيادة اهتمام إدارة التراث والآثار والمتاحف بالفجيرة بتجهيز البرامج السياحية المناسبة وإقامة العديد من المشاريع الثقافية الضخمة قيد الإنشاء مما يعود بالنفع ثقافيا واقتصاديا على المنطقة.

ونال مسجد البدية وحصنه ووادي وريعه ومنطقة الفقيت وحصن الفجيرة وقريته وعدد من المناطق الجبلية والأودية النصيب الأكبر من اهتمام زيارات الأجانب والمقيمين بالمنطقة من معظم الجاليات وخصوصا الهندية والباكستانية، وذلك لما تتميز به تلك المنطقة الجبلية وطبيعتها الجميلة المتشابهة مع مناطقهم في دولهم وارتياد الجبال أيام العيد والصعود إلى أعلى قممها من العادات السائدة لديهم، ومن هذا المنطق يحرصون دائما وخصوصا بالأعياد والمناسبات على التواجد في الجبل كلما سنحت الفرصة لهم لذلك.

وأضاف أحد الزوار الألمان إلى أن عطلة العيد تجعلهم يستغلون الفرص للاستمتاع بفترة الإجازة وممارسة مختلف الهوايات وخصوصا هواية تسلق الجبال وارتياد البحر والتجول في الأماكن الأثرية الرائعة. لافتا إلى أهمية استثمار عدد من المناطق القديمة لأغراض السياحة لما تحظى به من الإقبال الكبير من الزوار من الإمارات الأخرى والسياح الأجانب.

الفجيرة ـ ناهد مبارك