قدمت إحدى عشرة سيدة من الناجيات من سرطان الثدي مساء أول أمس الخميس عرض أزياء في برجمان ضمن حملة يقيمها المركز للتوعية بسرطان الثدي، وقدمت السيدات مشهداً جمالياً يتسم بالقوة والشجاعة والإيمان بالحياة والقدرة على المواصلة وعدم فقدان الأمل.
وكانت الرغبة في نشر الوعي بمخاطر سرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر هي الدافع الأساسي للعرض المميز، الذي أقيم تحت شعار (الأزياء تحارب السرطان). قدمت العارضات مجموعة أزياء من المحلات الموجودة في المركز تنوعت بين ملابس السهرة وأزياء العمل أو المناسبات العادية، وقد أبرزن الجانب الجمالي الذي لا يستطيع حتى المرض أن يقهره في المرأة، فالاهتمام بالمظهر الجميل يرفع الروح المعنوية ويسهم في التغلب على المتاعب الصحية، ولاقت السيدات تشجيعاً كبيراً من الجمهور ومن عائلاتهن وأطفالهن. تروي جان روبرتسون وهي سيدة اسكوتلندية تعيش في دبي تجربتها مع المرض قائلة «أنا أم أبلغ الخامسة والثلاثين وكنت محظوظة لأني ذهبت إلى الفحص المبكر، حيث تم تشخيص إصابتي بسرطان الثدي وقام الأطباء باستئصاله، لكني مازلت أخضع للعلاج الكيميائي التكميلي.
وأردت من خلال عرض الأزياء توصيل رسالة للسيدات بضرورة الفحص المبكر وعدم إهماله لأنه يساعد في تشخيص أي عوارض مبكرة يمكن السيطرة عليها والنجاة منها، وأعتقد أن فكرة تقديم العرض تعني أن الإصابة بسرطان الثدي لا تعني النهاية إذ يمكن التغلب على المرض ومواصلة الحياة والاهتمام بالعائلة والعيش الطبيعي». وقالت سوزان مانايلاني وهي سيدة أسترالية في التاسعة والأربعين من عمرها «اكتشفت أني مصابة بسرطان الثدي في شهر أغسطس العام الماضي وقد خضعت للعملية الجراحية ثم العلاج الكيميائي الذي استمر عدة شهور وكان وقتاً عصيباً جداً علي لكني بدأت أستعيد حياتي الطبيعية.
وأنا أقيم في دبي حيث التقي شهرياً مع مجموعة من السيدات الناجيات من سرطان الثدي في جلسات دعم تساعدنا فيها الدكتورة حورية كاظم، وقد شاركت في عرض الأزياء، وكانت تجربة مميزة جداً، وكنت أرغب بتعريف الناس أن الناجيات من سرطان الثدي يستطعن مواصلة الحياة والظهور بمظهر جميل، الأمر الذي يقدم الأمل لسيدات أخريات مازلن في مرحلة العلاج».
ويأتي عرض الأزياء ضمن حملة برجمان التي تحمل عنوان «بصحة وعافية» التي تحتفل بمرور عشر سنوات على إطلاقها، وستنطلق الأسبوع المقبل مسيرة زهرية من برجمان يسير خلالها المشاركون نحو 6. 3 كيلومترات.
دبي ـ دلال جويد


