قال علماء أميركيون إن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النوم تتحسن نوعية نومهم بشكل كبير بعد خضوعهم لعملية استئصال اللوز. وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة «آركايفز أوف أوتولارينغولوجي» المتخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة فإن استئصال اللوز ينعكس بشكل إيجابي أيضاً على تصرفات الأطفال بعد الخضوع للعملية.
وأجرت الدكتورة جولي واي من المدرسة الطبية في جامعة كنساس دراسة شملت 711 طفلاً يعانون من الاضطرابات في عادات النوم بسبب الشخير أو من توقف النفس المؤقت خلال النوم والحالات الناتجة عن استئصال اللوز والزائدة الأنفية. وتبين وجود صلة بين مشاكل النوم والاضطرابات في السلوك عند الأطفال قبل وبعد خضوعهم لاستئصال لعملية استئصال اللوز. كما تبين أن الأطفال الذين خضعوا لعملية استئصال اللوز تحسنت تصرفاتهم مقارنة بنظرائهم الذين لم يخضعوا لمثل هذه العملية.
(يو بي اي)