أعلنت شركة هيتاشي اليابانية أن قرصاً صلباً تبلغ سعة تخزينه 4 تيرا بايت سيصبح حقيقة واقعية مطروحة في الأسواق بحلول عام 2011، وذلك بفضل الانجازات التي تحققها تقنية التصغير المعروفة باسم «نانوتكنولوجي».

وأوضحت الشركة في تقرير على موقع البي.بي.سي الإلكتروني أنها تمكنت بنجاح من تقليص رأس القرص الصلب الذي يقوم بمهمة قراءة البيانات وكتابتها إلى حجم أصغر بألفي مرة من عرض شعرة إنسان، وبالتالي يمكن لهذا الرأس الأصغر حجماً قراءة قدر أكبر من البيانات المخزنة على القرص.

وذكرت أن هذه القفزة التقنية ستفتح آفاق ما أسمته بعصر التيرابايت، حيث يمكن للقرص الصلب الذي يبلغ سعة تخزينه 4 تيرا بايت تخزين ما يعادل مليون أغنية.

وتبدو طبيعة القفزة الهائلة التي يحققها هذا القرص الصلب الجديد، إذا أخذ في الاعتبار أن الأقراص الصلبة الحالية يمكنها أن تخزن حوالي 200 جيجابايت من المعلومات للبوصة المربعة الواحدة، بينما تؤكد شركة هيتاشي أن تقنيتها الجديدة يمكنها أن تخزن حوالي تيرا بايت من المعلومات في كل بوصة مربعة.

وتوقعت الشركة أن يكون بمقدورها طرح قرص صلب سعة 4 تيرا بايت لأجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر النقالة بمشغل سعة تيرا بايت واحد بحلول عام 2011.

وقالت إن هذا سيعني أن سعة التخزين في القرص الصلب ستواصل التضاعف كل عامين. وقال جون بيست الخبير التقني الرئيسي في وحدة تخزين المعلومات في مقابلة أجرتها معه وكالة أسوشيتد برس إن الشركة قد اكتشفت طريقة لتقليل الضجة والمؤثرات السلبية الناتجة عن تصغير رأس القرص الصلب، الأمر الذي يتيح زيادة كثافة البيانات المخزنة.

وبدوره قال هيراوكي أوداوارا مدير الأبحاث في هيتاشي إن الشركة تواصل الاستثمار في الأبحاث المعمقة لتحسين الأقراص الصلبة وزيادة قدرتها بميزانية منخفضة في المستقبل المنظور.