تترأس المغامرة جولي أمير- كما تحب أن يدعوها الناس- مؤسسة «ماونتن هاي» للرحلات الصحية الهادفة،فريقا يضم 16 مشتركا في مغامرة تقودهم إلى المملكة الأردنية الهاشمية بعنوان «جواهر من الجزيرة العربية». وتندرج الرحلة التي ستبدأ في 15 الجاري وتستمر 5 أيام ضمن حملة يقودها مركز ابن بطوطة مول للتوعية بمخاطر داء السكري. «البيان» التقت جولي قبيل سفرها من دبي إلى الأردن وأجرت معها حديثا حول المغامرة المرتقبة وأسبابها والنتائج المتوخاة منها.
ـ ما هي الأسباب التي دعتك إلى خوض هذه المغامرة؟
ـ أقوم منذ سنوات بتنظيم رحلات داخل الدولة وخارجها ذات طابع صحي توعوي، نشجع الناس من خلالها على القيام بنشاطات خارج منازلهم للاستمتاع بالطبيعة والاستفادة منها لما لذلك من انعكاسات ايجابية على صحتهم البدنية والذهنية.
ـ كيف أقنعت المسؤولين في ابن بطوطة مول برعاية مغامرة «جواهر من الجزيرة العربية»؟
ـ لم أقنعهم، التقينا في منتصف الطريق، المركز ينظم حملة توعية كثيفة ستنطلق في 17 الجاري وتستمر حتى اليوم العالمي لمكافحة داء السكري الذي يصادف في 15 نوفمبر. ودعمهم رحلتنا جزء من حملتهم.
ـ لماذا داء السكري؟
لان داء السكري بات يمثل وباءً عالمياً مزمناً إذ يصل عدد المصابين به نحو 246 مليون شخص حول العالم، وتحتل الإمارات المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد المصابين بداء السكري مقارنةً بعدد سكانها.
ـ ما هو عدد المشاركين في «جواهر من الجزيرة العربية»؟
ـ يبلغ عدد المشاركين 16 شخصا، 7 رجال و9 نساء من جنوب افريقيا وبريطانيا واستراليا ولبنان والفلبين ومصر وكولومبيا والإمارات، من أعمار مختلفة، فالمشارك الإماراتي أحمد المري هو الأصغر سنا(22 سنة) وأكبرهم سنا البريطاني بيتر ستيك (62سنة).
ـ كيف تم اختيار المشاركين؟
ـ اختارت إدارة مول الإمارات 2 من المشاركين ليمثلوا المركز في الغامرة هما: روني أستريا، مدرب لياقة بدنية، ومايا عبود، أخصائية تسويق، أما الباقون فقد عرفوا بالمشروع عبر موقعنا على شبكة الانترنيت أو عبر صديق.
ـ هل من بين أعضاء الفريق مريض بداء السكري؟
ـ المشارك غرايام دان، ولكن معظم المشاركين يعرفون شخصا واحدا على الأقل مصاب بالسكري.
ـ أخبرينا أكثر عن المغامرة؟
ـ تسلط مغامرة «جواهر من الجزيرة العربية» الضوء على أهم ثلاثة عوامل مهمة للحدِّ من معدلات داء السكري والمخاطر المرتبطة به هي: الحاجة إلى التوعية، والمعرفة، والوقاية. وستشمل المغامرة عمّان، والعقبة، ووادي رم، والبتراء، ومنطقة البحر الميت. وسيتوزع المشاركون على 4 يتألف كلّ فريق منها من أربعة أعضاء يخوضون سلسلة من المنافسات والتحديات بحثاً عن 3 الأوعية المخفية تضم المعرفة اللازمة لإنقاذ العالم من أحد أخطر التحديات الصحية التي تواجهه، ألا وهو داء السكري. ستزودنا «لاند روفر» وهي راع مشارك في المغامرة بسيارات لنتنقل بها خلال المغامرة.
ـ هل سيكون هناك فريق فائز؟
ـ لا، فالهدف مغاير لمفهوم الربح والخسارة المتعارف عليه.
ـ كيف ستؤدي هذه المغامرة إلى تعميم المعرفة بداء السكري؟
ـ سيرافقنا في مغامرتنا فريق إعلامي يضم مذيعا من إحدى الإذاعات في الإمارات ومصورا فوتوغرافيا ومصور فيديو، وسيتحول كل أعضاء الفريق إلى سفراء لنشر التوعية للحد من انتشار السكري خلال حملة ابن بطوطة مول وبعدها.
ـ برأيك ما هي الأسباب التي تؤدي للإصابة بداء السكري؟
ـ عدا العوامل الوراثية يؤدي أسلوب الحياة التي تقل فيها الحركة ويكثر فيها الضغط اليومي إلى إصابة الإنسان بارتفاع معدلات السكر في دمه،وأعتقد أن المرض بدأ يتكاثر في الدولة بسبب تبدل أنماط العيش فيها،ويمكن السيطرة عليه وتفاديه عبر تناول وجبات صحية والقيام بتمارين رياضية، ممارسة اليوغا مثلا للتخلص من ضغوط الحياة.
وبرأيي أن المرأة يمكن أن تؤدي دورا فاعلا في حماية أسرتها من هذا الداء، فبدلا أن تعطي أولادها «الشوكولا وتشيبس» يمكنها تزويدهم بالفواكه والخضار، وبدلا تركهم يجلسون ساعات أمام التلفزيون والكمبيوتر تشجعهم على القيام بنشاطات خارج البيت...
ـ هل تعانين من داء السكري؟
ـ لا.. وأمارس الرياضة منذ طفولتي،درست العلوم الطبيعية في الجامعة وعملت كموجهة صحية طيلة سنوات، زرت الكثير من بلدان العالم وخضت مغامرات كثيرة لها طابع إنساني هادف.
ـ من أين أنت ولماذا اخترت الاستقرار في دبي؟
ـ من بريطانيا واخترت الاستقرار في دبي لأنها تشكل قاعدة جيدة للانطلاق برحلات ومغامرات جديدة، كما تتميز بالتنوع الثقافي فيها.
دبي ـ كارول ياغي