شهدت قناة القصباء في العشر الأواخر المباركة من شهر رمضان الفضيل، حركة واسعة من الزوار والأسر التي فضلت قضاء هذه الأيام على ضفاف القناة مستمتعة بالعروض الجميلة المتنوعة من الفلكلور والحرفيين الشعبيين والمطاعم المختلفة وألعاب الأطفال التي شملت كل الألعاب إلى جانب خيمة فوانيس رمضان والفعاليات الأخرى التي تنوعت وتشكلت إرضاء لكل الشرائح، وتمثل الحضور في العوائل والأسر وخاصة الأطفال الذين شكلوا النسبة الكبيرة من الحضور.
وفي جولة ل«البيان» على ضفاف القصباء كان لنا لقاءات مع عدد من الأسر التي تحدث أفرادها عن انطباعاتهم عشية عيد الفطر المبارك، ويقول أسامة مختار من مصر في حديثه إلينا: «وجدنا في قناة القصباء كل الاحتياجات التي تلبي رغبات الكبار والصغار لذا فضلت ان ازور القناة لاستمتع بجوها الصافي وأيضا لإسعاد زوجتي دعاء حسين وأطفالي تسنيم وأنس وان شاء الله نقضي أيام العيد المبارك في هذه الأجواء». وتقول ميثاء وشقيقتها ميرة: «أجمل ما وجدناه في قناة القصباء في ظل هذه الأيام المباركة الأكشاك التراثية والحرفيين الذي يستعرضون مهاراتهم في صنع الأشياء، ومن خلال مشاهدتنا للحرفيين وكل المعروضات التراثية شعرنا إننا عدنا إلى ماضينا فتلمسنا الكثير من عادات آبائنا وأجدادنا».
وتروي كل من رغد محمود وروان علي من سوريا حول جولاتهما في أرجاء القصباء فتقولان: «منذ أيام ونحن نتجول في طول وعرض قناة القصباء وفعلا وجدنا فيها روعة المناظر وجمال الإضاءة وكلما تعمقنا أكثر في القناة كلما وجدنا الماضي الجميل لدولة الإمارات، ولذلك شدنا كثيرا منظر الحرفيين والفعاليات التراثية، ونتمنى فعلا أن نقضي أيام العيد في هذه القناة الجميلة». ويقول الزوجان علي صالح ورهف سليم: «جئنا إلى قناة القصباء مع أصدقائنا لنستمتع بهذه الأجواء الجميلة وهذه الأنشطة المختلفة التي تراعي كل الشرائح من الكبار والصغار، وحقيقة نعيش أجواء رمضانية جميلة ونتمنى ان نكملها بأيام عيد الفطر المبارك».
وتقول ديما شاهين التي كانت برفقة صديقاتها زينة غازي ويسرى وفرح عفارة: «بصراحة لمسنا أن الأجواء في قناة القصباء كلها شبابية وفعلا نحن كصديقات أتينا إلى هذا المكان لنقضي هذه الساعات الجميلة والأيام القليلة المتبقية من شهر رمضان ونتمنى ان تستمر هذه الأجواء الخيالية بديكورها وأضوائها في قناة القصباء لأنها فعلا تشعرنا بشبابنا وبحريتنا في التنقل بدون مضايقات».
ويعبر الأطفال عائشة ومحمد ومروان عن سعادتهم بوجودهم في القناة فيقولون: «ركن الأطفال في القناة من أجمل الأشياء التي شاهدناها وفيها كل الألعاب الجميلة، كذلك ركبنا الجمل والحصان وامتطينا لعبة القفز العالي وكانت لحظات جميلة وسعيدة جدا».
ويقول أنور عبد الله: «جئت بابنتي نور إلى هذه الأجواء الجميلة وهي أجواء تعبر عن الليالي الرمضانية الجميلة، وكنت قد استمعت إلى برامج وأنشطة رمضانية القصباء من خلال وسائل الإعلام ولذلك أحضرت ابنتي معي وهي فعلا مستمتعة بهذه الأجواء الرحمانية»، ومن العراق تصف بسمة فؤاد ونور إياد وجنان قاسم كل ما في قناة القصباء «بالجميل، فإضافة إلى الأجواء الرمضانية أوجدت الإدارة مختلف الأنشطة التي تلبي رغبات الجميع، وها نحن من حولنا الأطفال يلعبون بسعادة، نستمتع بهذا الجو الجميل خاصة مع دخول فصل الشتاء».
الشارقة ـ جميل محسن


