الخفض ضد الرفع، وهو الانكسار واللين، الله الخافض الذي يخفض بالإذلال أقواما ويخفض الباطل، والمذل لمن غضب عليه. وعلى المؤمن أن يخفض عنده ابليس وأهل المعاصي، وأن يخفض جناح الذل من الرحمة لوالديه والمؤمنين.
والخافض هو اسم من أسماء الله الحسنى. يقول الخطابي في »شأن الدعاء«: الخافض الرافع: وكذلك القول في هذين الاسمين يستحسن أن يوصل أحدهما في الذكر بالآخر، فالخافض: هو الذي يخفض الجبارين ويذل الفراعنة المتكبرين والرافع: هو الذي رفع أولياءه بالطاعة فيعلي مراتبهم وينصرهم على أعدائه ويجعل العاقبة لهم، لا يعلو إلا من رفعه الله، ولا يتضع إلا من وضعه وخفضه، والرافع: المعلي للأقدار.
ويقول الحليمي كما في »الأسماء والصفات« للبيهقي (1/193): (ولا ينبغي أن يفرد الخافض عن الرافع في الدعاء، فالخافض: هو الواضع من الأقدار والرافع: المعلي للأقدار).
