اكتشف العلماء الفنلنديون وسيلة غير مكلفة ومتوفرة بكثرة لاستخدامها كسماد عضوي للنباتات وهي بول الإنسان. وكان البول يستخدم في الأزمنة القديمة كسماد للنباتات، إلا أن استخدامه في أيامنا المعاصرة أصبح نادراً، ولاحظ العلماء أن البول الذي يفرزه إنسان يتمتع بصحة جيدة معقم بالفعل وخال من البكتيريا أو الفيروسات وغني طبيعياً بالنيتروجين وغيره من المواد المغذية.

وفي الدراسة التي أعدها العلماء في جامعة كيوبيو الفنلندية، جمع الفريق عينات بولية من المنازل واستخدموه كسماد على نباتات الملفوف، ثم قارنوا النباتات التي استخدم عليها البول كسماد مع النباتات المماثلة التي استخدمت عليها الأسمدة الكيماوية أو الصناعية أو النبتات التي لم يستخدم عليها أي مواد مغذية.

وأظهرت التحاليل أن نمو النباتات كان أسرع قليلاً بوجود البول مما ينمو مع استخدام السماد الكيماوي، ولم تظهر أي مركبات غذائية إضافية على الملفوف.

وقال العلماء «إن نتائج أبحاثنا تظهر أنه يمكن استخدام البول الإنساني كسماد على نبتات الملفوف ولا يشكل أي خطر صحي أو يترك آثارا على طعم المنتج الغذائي».