في إطار الاحتفالات التي تقيمها جائزة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة بمناسبة إحياء فضل العشرة الأواخر من رمضان في كل من دبي والخوانيج وحتا وتحت شعار (رجل العطاء في شهر العطاء) وتزامناً مع يوم الطفل العربي، أقيمت جلسة حوار بمقر جمعية النهضة النسائية ـ فرع الخوانيج، واشتملت على العديد من المحاور من أهمها حملة دبي للعطاء المعنى والمضمون.
وتقول أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة: إننا نهتم بأطفالنا لأنهم ثلث الحاضر وكل المستقبل، وعلينا أن نقدم ما ينبغي علينا فعله لنحافظ على قيمنا الدينية والوطنية وماذا نعمل في العشرة الأواخر من رمضان، وأكدت أن الحوار كان مثمراً مع طالبات مدرسة العذبة للتعليم الأساسي والمشرفات وبعض المعلمات وموظفات فرع الخوانيج.
وقامت بإلقاء المحاضرة مريم بطي مديرة المركز الثقافي الديني، والتي أوضحت فيها فضل العشرة الأواخر من رمضان كما تطرقت لموضوعات متعددة تتعلق بأهمية حفاظ الطالبات على قيمهن ودينهن.. وأكدت على أهمية التعليم في حياتنا، متسائلة هل دار بخاطرنا لماذا عمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعم الأطفال الفقراء للتعليم؟ هل جال بخاطرنا لماذا أمرنا الله تعالى في أول طلب من جبريل عليه السلام لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالقراءة.
وأجابت لأن تغذية العقول بالعلم النافع ستخرج البشرية من مستنقع الجهل إلى مساحات التفكير والتعقل والتدبير ومن ثم اختيار الطريق السليم والصالح، وأكدت قائلة: «يا بناتي عليكن بالعلم والتعليم فإن الله لا يعذر الجاهل بجهله، كما أكدت على أهمية قراءة القرآن والاعتزاز بالنفس والوطن والقيم الدينية والاستفادة من موقع الإعجاز العلمي في الإنترنت.
وأوصت الطالبات بضرورة التخطيط في الحياة. وأكدت فاطمة العبدالله مديرة فرع الخوانيج على أن الاحتفال بإحياء العشرة الأواخر من رمضان يأتي بلون خاص وطعم خاص لأنه جاء تحت شعار (رجل العطاء في يوم العطاء) فهو احتفال بفعل تتجسد فيه كل القيم الدينية فحملة دعم تعليم الأطفال تعني الإسهام في خلق جيل قادر على البناء والتنمية قادر على تجاوز كل أمراض الجهل.
وأعلنت مدرسة العذبة للأساس أن برنامج الجائزة التربوي للأطفال يعتبر من البرامج الرائدة وسنعمل دوماً للتنسيق بشأن تنفيذه في مدارسنا.