الفتح ضد الغلق، وهو أيضا النصر، والاستفتاح هو الاستنصار، والفتاح مبالغة في الفتح وكلها من أسماء الله تعالى. والفتاح هو الذي بعنايته ينفتح كل مغلق، وبهدايته ينكشف كل مشكل، فتارة يفتح الممالك لأنبيائه، وتارة يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب إلى ملكوت سمائها، ومن بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق، وسبحانه يفتح للعاصين أبواب مغفرته، ويفتح أبواب الرزق للعباد. قال الله تعالى: »قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم.