منذ نحو العشرة أيام ينتظر جمهور الأردنيين من ذوي الدخل المحدود وهم الأغلبية بين المواطنين موعد صرف «الراتب». فقد أكل رمضان كل ما كانت الأسرة قد خبأته من مصروف للشهر الفضيل، وذلك بعد موجات ارتفاع الأسعار وتحديدا الغذائية.
وقد شهدت الأسواق الأردنية ارتفاعا كبيرا في الأسعار وصل ذروته خلال الأسبوع الماضي من خلال ارتفاع أسعار كافة أنواع الخضار والفواكه واللحوم واحتياجات رمضان من تمر ومكسرات وأنواع الحلويات بشكل ملفت للنظر، مما أجبر نسب مرتفعة من العوائل الأردنية على الاستغناء عن الموائد الرمضانية التي كانوا معتادين عليها.