على الرغم من أن صلاة الجماعة، والذهاب مشياً إلى المسجد فيها أجر كبير للمصلين، إلا أن البعض يفضلون الصلاة في المكتب أو البيت ويمضي البعض منهم وقتاً في البحث عن موقف قريب من المسجد لسيارته، دون أن يوقف سيارته في مكان يبعد عدة أمتار زيادة.
ويكسبها بذلك الأجر والصحة والحيوية. وللأسف نقول إن البعض منهم يوقف سيارته في مكان مخالف، ويسد الطريق على سيارة أخرى أو على المشاة، دون أن يفكر بأن هذا الأمر يضر بالآخرين. والجدير بالذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى».
وفي هذا الحديث دلالة على أهمية المشي من أجل التمتع بالصحة والحيوية، وتشجيع على الحركة، إضافة إلى التركيز على أهمية صلاة الجماعة أيضاً.
وفيما يتعلق بالناحية الصحية نقول إن الذهاب إلى المسجد يستغرق بشكل وسطي 5ـــ 10 دقائق مثلها، وهذا يعني ان من يصلي الأوقات الخمسة في المسجل يمشي يومياً ما بين 25ـــ 50 دقيقة ووفقا لما تشير إليه الدراسات وتقارير الخبراء في الصحة العامة واللياقة البدنية.
فإن المشي اليومي يمنح الجسم الحيوية، ويؤخر حدوث المظاهر الدالة على الشيخوخة، ويقي الجسم من الامراض المختلفة، كامراض القلب والسكري والبدانة، والأورام السرطانية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول والشحوم في الدم، وغير ذلك من الاضطرابات التي تهدد حياة الإنسان.
إضافة إلى ذلك فالمشي يخفف من حدة التوتر ومن الأعباء النفسية الناجمة عن صخب الحياة اليومية لهذا كله ندعو الجميع إلى ضرورة الاكثار من الحركة، وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، وابسطها رياضة المشي التي يمكن ان نعتبرها أسلوب حياة في حياتنا اليومية، والهدف من ذلك كله كسب الأجر الاضافي، والمحافظة على الصحة والحيوية.
