المهندس عبدالله بن راشد المعلا مدير المنطقة الوسطى في وزارة البيئة والمياه انتزع احترام المزارعين وثقتهم ومحبتهم بفعل حضوره الدائم بينهم.. لا تفلح غالبا قساوة الظروف في دفعه لليأس وا

لاستسلام لمتابعة قضايا مزارعي المنطقة التي تستغرق كثيرا من الوقت.. تجده دائما منشغلا بهمومهم، يتابع مشكلاتهم، فهنا مجموعة من المزارعين تعاني أشجار نخيلهم من سوسة النخيل، فلا يكتفي بإرسال المرشدين المختصين إليهم، بل تشاهده منطلقا في سيارته ليطمئن بنفسه على سير الأمور هناك لينشغل لاحقا بمشكلة نقص المياه التي تعاني منها بعض مزارع المنطقة.

وتجده شعلة لا تنطفئ من النشاط خلال موسم تسويق التمور الذي يستمر شهورا طويلة.. لاتفارقه الابتسامة وهو يستقبل ملاحظات بعض المزارعين الغاضبة على مستوى الأداء، بلطف بالغ يوضح الموقف لهم ويرفض قبول اعتذارهم منه لأنهم أخوة وأصدقاء لايمكن ان يكون بينهم أي اعتذار.قال لي احد أصدقائه المقربين في غفلة عنه بأنه ومنذ طفولته كان عشقه الوحيد مساعدة الناس وكسب محبتهم ويستمر في العمل الى جانب المزارعين الذين يتحمل مسؤوليتهم بكفاءة واقتدار.

وعندما يعود الى البيت لايسمح المعلا للإنهاك والتعب بالتسلل الى واجباته كأب حنون، فتجده يلاعب احد أطفاله حتى يغفو ويغفو طفله الى جانبه.المعلا فتح «ألبوم صوره» وأتاح لنا التعرف على مسيرة حياته التي زينها العديد من الأصدقاء...

خالد اللوباني