الجبار هو العظيم الذي تحار في كنه جلاله وجماله وكماله العقول ولا تحيط بمعاني صفاته البصائر ولا ترتقي إلى معرفة ذاته الأفهام.وهو المصلح لأمور الخلق، والمظهر للدين الحق، والميسر لكل عسير والجابر لكل كسير.وهو الذي أجبر الخلق على ما أراد، وحملهم عليه طوعاً وكرهاً فلا يقع في ملكه إلا ما يريد ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
