بعفوية طفولية بدأ عمر غباش مشواره التاريخي مع المسرح، وقف على خشبته وعمره لم يتجاوز الحادية عشرة، ثم تابع نشاطه في المسرح المدرسي وقدم ثلاثة أعمال، وتعرف وقتها على ناجي الحاي وعلي العبدول وسيف المري، وجمال مطر ومحمد الدوسري وعبدالله يوسف وشكلوا معاً فريقاً مسرحياً مدرسياً.
لم يتوقف نشاط غباش على المرحلة المدرسية، وإنما تابع تجربته في المرحلة الجامعية، فيما لم تثنه دراسته في الخارج عن عزمه وعشقه وإخلاصه للمسرح، بل سعى لبلورة تجربته أكاديميا، فدرس فنون المسرح في الولايات المتحدة، وشارك في العديد من المسرحيات ممثلا ومساعد مخرج..
وبعد تنقله بين كليات وجامعات واشنطن وتقديمه العديد من المسرحيات انتهى به المطاف في جامعة واشنطن الوسطى، ودرس فيها سينوغرافيا المسرح، والمدارس الإخراجية والمسرح الانجليزي وتاريخ المسرح، والكتابة المسرحية والتمثيل والإخراج والماكياج والإضاءة وشارك في العديد من المسرحيات، وقدم مسرحية من تأليفه كمشروع تخرج في عام 1987، ليعود بعد عام إلى الإمارات ويتابع مشواره.
تم تعيين غباش مخرجاً مسرحياً أول «متفرغ» في وزارة الإعلام والثقافة، حتى عام 2000، مع استمراره في تقديم العديد من المسرحيات مؤلفا ومخرجاً وممثلاً بالإضافة للأعمال الدرامية التلفزيونية والإذاعية، وتم تكليفه بأمانة السر وبعدها رئيس مجلس إدارة لمسرح دبي الأهلي.
وشارك في تأسيس جمعية المسرحيين، وأسندت إليه أمانة السر في أول دورة، ثم تم انتخابه رئيسا لمجلس إدارتها حتى ابريل 2007.وعن حياته المهنية فقد انتقل إلى تلفزيون دبي في عام 2000 وعمل مشرفاً على البرامج الثقافية ثم تم تكليفه في منصب مدير عام مركز دبي للأعمال الفنية.
ترى ماذا يحمل البوم صوره من ذكريات؟
محمود أبوحامد



