قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ردا على أسئلة أطفال مدرسة ابتدائية انها لن ترشح نفسها لخوض سباق الرئاسة وانها تنام 5 ,6 ساعات يوميا وانها لا تخاف خلال وجودها في مناطق حرب.

وفي نهاية تسعة أيام من الأعمال الدبلوماسية بالجمعية العامة للأمم المتحدة أخذت رايس وقتا لزيارة نادرة لمدرسة في هارليم.

وتعامل أطفال المدرسة العامة رقم 154 في نيويورك «مركز تعليم هاريت توبمان» بشكل مباشر دون تردد مع وزيرة الخارجية حيث أمطروها بأسئلة من بينها كيف «تشعر بأنها سيدة مع مثل هذه الوظيفة واسعة النفوذ». وقالت رايس بكآبة «في بعض الأحيان لا تشعر بكل هذا النفوذ».

وأراد طالب آخر أن يعرف ما إذا كانت رايس الذي يأخذها عملها إلى العراق ولبنان والسودان تخشى زيارة مناطق الحرب. وقالت «لن أقول إنني أخشى الذهاب إلى هذه المناطق. فلدي (أناس) يتخذون كل إجراءات العناية بي».

وكانت رايس وهي جمهورية برفقة عضو مجلس النواب شارلي رانجيل وهو ديمقراطي عن نيويورك حيث تقع المدرسة بمنطقته في هارليم وهي الجزء الخاص بالسود منذ فترة طويلة من المدينة حيث تفقدت فصلين وتحدثت خلال جلسة طويلة من الأسئلة والأجوبة.

وقال مساعدو رايس ان الغرض من الزيارة هو التركيز على مدرسة طورت بشكل أساسي بسبب التمويل من مصادر خاصة.

وأشار رانجيل الذي يرأس لجنة الاعتمادات ذات النفوذ بمجلس النواب التي تعد السياسة الضريبية وتشرف على البرامج الكبيرة للحكومة مثل الرعاية الطبية والرعاية الصحية للمحتاجين والضمان الاجتماعي بشكل مضايق ان هدف رايس هو البيت الأبيض.

وقال للطلاب «صفوف الجمهوريين (لانتخابات) الرئيس مازالت مفتوحة». «ربما يكون بوسعنا صنع بعض الأنباء هذا الصباح».

وقالت رايس «شارلي لا تبدأ». وفي وقت لاحق قالت للطلاب «لا اعتقد إنني من نوع الأشخاص الذين يخوضون الانتخابات على منصب الرئيس لا».