أظهرت دراسة كندية أن ازدياد مستوى الإجهاد في العمل وغياب الدعم الاجتماعي، مرتبطان مع خطر التعرض للاكتئاب.

وأشرفت ايما روبرتسون بلاكمور، من جامعة روتشستر في نيويورك، على الدراسة التي أجراها باحثون كنديون، معتمدين على استطلاع للرأي شمل 24324 موظفاً وعاملاً في العام 2002. وقيم الباحثون العلاقة بين الاكتئاب الدائم أو الموقت، وبين الاكتئاب النفسي الناتج عن العمل.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة «اميركان جورنال اوف بابليك هيلث»، أن مستوى الإجهاد في العمل مرتبط بخطر الإصابة باكتئاب قوي لدى الرجال، أكثر من النساء، لكن غياب الدعم الاجتماعي يعرض الجنسين معاً للانهيار.

وقالت بلاكمور إن «الإصابة بالاكتئاب في أماكن العمل مشكلة صحية عامة تتطلب التدخل لحلها، ولكنها لا تزال غير معترف بها ولا تعالج كما يجب».