قال تعالى: «قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى» فالعظيم اسم من أسماء الله الحسنى، يشعرنا بأنه جل جلاله ليس لعظمته بداية ولا نهاية، فهو العظيم في إلوهيته، تعبد الخلق جميعاً طوعاً وكرهاً ودانوا لعظمته وكبريائه، وخضعوا لقهره وجبروته فلا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، ولا حول لهم مع حوله، ولا قوة لهم مع قوته.

«تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً».فهو العظيم في رحمانيته يتجلى على عباده بواسع رحمته، ويعمهم بعظيم فضله وإحسانه، ويكون أرحم بهم من أنفسهم على أنفسهم.