دعت ندوة حول المراكز والأندية العلمية ودورها في نشر الثقافة العلمية أقيمت في مقر ندوة الثقافة والعلوم في دبي إلى تنظيم ملتقى لوضع استراتيجية حول الطفل والإبداع يشارك فيه التربويون والصناعيون والأندية والمراكز العلمية، ويناقش محاور أهمية نشر الثقافة العلمية بين الأطفال والطلاب، وسبل تعزيز دور المراكز والأندية العلمية في الدولة، وأيضا المعوقات التي تواجه الطلاب المبدعين والموهوبين في الدولة ويضع مقترحات وتوصيات للنهوض بنشر الثقافة العلمية بين أبنائنا خاصة والمجتمع عامة.

ودعا المشاركون في الندوة التي نظمها نادي الامارات العلمي التابع لندوة الثقافة والعلوم في دبي، ضمن المجلس الرمضاني العلمي الأول الى إنشاء جائزة وطنية للموهوبين والمخترعين والمبتكرين في الدولة وصياغة أهداف واضحة وخطط إستراتيجية في نشر الثقافة العلمية بين الفئات والمستويات المختلفة.

وشارك في مداخلات الندوة ومناقشاتها بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد للشئون الثقافية أمين السر العام للندوة والدكتور عيسى بستكي رئيس مجلس إدارة نادي الامارات العلمي والدكتور عبدالله النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والدكتور محمد المعلا عضو مجلس ادارة نادي الامارات العلمي عضو هيئة التدريس في كلية الاتصالات الجامعية في الشارقة.

والدكتور سيد الأحمد عضو هيئة التدريس في كلية الاتصالات الجامعية والدكتور نبيل بستكي عضو مجلس إدارة النادي وعضو هيئة التدريس في كلية الهندسة في جامعة الامارات ومحمد الصوان وحسين المزروعي من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعيسى السويدي عضو مجلس إدارة النادي والعقيد محمد صالح بداه المسؤول في العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني بدبي. وطالب المشاركون بالتنسيق مع المجلس الوطني للإعلام والصحف اليومية والمجلات من أجل زيادة الاهتمام بنشر الثقافة العلمية بين أفراد المجتمع.

والمساعدة في تأهيل الكفاءات العلمية إعلامياً للقيام بالإعداد والتقديم والتحرير العلمي للبرامج الإذاعية والتلفزيونية والصفحات العلمية من أجل جذب أكبر شريحة ممكنة من المجتمع نحو العلوم والتقنية بطريقة محببة إلى النفس، ونوهوا بضرورة ان تكون هناك برامج تلفزيونية علمية هادفة ومبسطة مشوقة تجذب فضول الطفل وتوصل له المعلومة العلمية.

ودعا المشاركون الى تكثيف الجهود المبذولة من اجل نشر الثقافة العلمية وتيسير سبل نشرها على الصعيد المدرسي وصياغة أهداف واضحة وخطط استراتيجية في نشر الثقافة العلمية والوعي العلمي بين الفئات والمستويات المختلفة. وأكد المشاركون على تواصل الأندية العلمية مع الأسرة لتمكينها من لعب دورها في اكتشاف المواهب سواء من خلال الإعلام أو الزيارات او الرسائل وتنوير وتوعية الأسر بشان نشر الثقافة العلمية واكتشاف المواهب.

ودعت الندوة الى زيادة الجرعة العلمية الجذابة في المدارس بدءاً من المرحلة الابتدائية الى كل المراحل، وأن تتضمن البرامج التعليمية جانب التنشيط العلمي الذي يثير فضول الطالب خاصة بالمراحل الأولى من التعليم، ما ينمى الجانب العلمي والثقافة العلمية والاهتمام بالمختبرات العلمية المدرسية ووسائل الإيضاح السمعية والبصرية، واستخدام أحدث التقنيات في نشر الثقافة العلمية وزرع الوعي العلمي لدى الطلاب. كما دعا المشاركون إلى الاهتمام الدائم بتأهيل مدرسي ومشرفي مواد العلوم وإعدادهم وتطويرهم باستمرار لكي يقوموا بالدور المهم الموكل إليهم.

وأوصى المشاركون في الندوة بأن تكون هناك خطة لإقامة معارض للمبتكرات العلمية للأطفال في المدارس الى جانب مبتكرات الأندية العلمية والى تنظيم الندوات والحلقات والدورات الدراسية الخاصة بنشر الثقافة العلمية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى والاهتمام بإقامة المراكز والمتاحف العلمية ومتاحف التاريخ الطبيعي في كل مدينة من مدن الإمارات، وتوثيق أواصر التعاون المتبادل والتكامل بين الجهات التربوية والإعلامية والبحث العلمي في الدولة والوطن العربي.

وأوضح الدكتور عيسى بستكي بأن ندوة المجلس الرمضاني العلمي الأول تهدف إلى بحث سبل تحفيز أبنائنا الطلاب الشباب للمشاركة في المراكز والأندية العلمية، مما يدعم النهوض والوعي بنشر الثقافة العلمية للدولة، وبحث وسائل التوعية اللازمة للحد من الإخفاقات في نشر الثقافة العلمية التي تواجه أبناءنا الطلاب في البحث العلمي والتطوير، وكذلك تبادل الرأي والخبرة والتجارب بين المشاركين والتعريف بالوسائل والطرق المتبعة في التعامل مع مصاعب المبدعين والموهوبين، والمساعدة في بلورة وجهة نظر واقعية حول المحاور الأساسية للعمل على نشر الثقافة العلمية في الامارات التي تمس أبناءنا الطلاب بشكل مباشر.

وختم بستكي قائلاً: إن هذه الفعالية الاجتماعية العلمية لنادي الإمارات العلمي تقام بهدف أساسي هو نشر الثقافة العلمية وشرح المباديء الأساسية والاكتشافات العلمية والإنجازات التقنية بأسلوب مفهوم لغير المتخصصين، وأيضا ضمن جهود النادي لاكتشاف المواهب والقدرات لدى الطلاب وتحفيزهم على الابتكار، ودعم ورعاية المبدعين والموهوبين من الشباب والناشئة، وتطوير وصقل مواهبهم العلمية والتقنية ورعايتها وكيفية العمل على مشاركتهم في الأنشطة والبرامج العلمية محلياً وعربياً وعالمياً.