تتنوع طبيعة الأرض وتتعدد أشكال تضاريسها من أراض مستوية ومنخفضة ومرتفعة بما يرافق ذلك من جبال ووديان ورمال وصخور وآبار ومصادر مائية ومواضع بحرية، وسوف نتحدث في هذه الحلقة وحلقات أخرى عن هذه المواضع وتنوعها في لهجات الإمارات من منطقة إلى أخرى بتنوع قبائلها، ولعلنا نسجل هنا بعضاً من هذا المعجم الثري الذي ربما اندثرت كلمات كثيرة منه، أو أن من يحفظون بقايا في انتظار ذلك المُدون الذي قد لا يأتي أبدا، أو الحفيد الذي لا تمثل له هذه المفردة أو تلك إلا غبارا يخرج من فم هذا الجد إلى غير رجعة حين يعن له ما يثري ذاكرته القديمة بكلمات قد لا يحفظها غيره.

ـــ قعيدة/جعيدة: تل رملي صحراوي كأكبر ما يكون من التلال، في لهجات العين والمنطقة الغربية، وفي اللغة: القعيدة من الرمل: «التي ليست بمستطيلة، وقيل: هي الجبل اللاطي بالأرض، وقيل: هو ما ارتكم منه» أي ما صار ركاما.

ــ قف: والجمع الدارج لها: قْفاو، أي قِفاف، ثم ابدلوا الفاء واوا،والقف «حجارة غاص بعضها ببعض، مترادف بعضها إلى بعض، حمرٌ لا يخالطها من اللين والسهولة شيء، وهو جبل غير أنه ليس بطويل في السماء، فيه إشراف على ما حوله، ومن مواضعه: قْفاو الحوية.

ــ قَلّة: بقلب القاف جيما قاهرية، في لهجة العين، وهي تل بارز في أرض واسعة مستوية، به حجارة كبيرة ورمل، علي نبات قليل بعد سقوط المطر.

ــ راس: لعله المرتفع الرملي الصلب الذي نحتته عوامل التعرية والتجوية فصار مرتفعا كأنه رأس للناظر إليه من بعيد.

ــ رزمة: تل رملي مرتفع، في لهجة المنطقة الغربية.

ــ ندّ: تل ترابي مرتفع، مثل ند الشبا، في دبي، وهو في اللغة «التل المرتفع في السماء، لغة يمانية» أي من لهجات أزد عمان.

ــ نقا: تل رملي صحراوي على شكل هلال، يسمى الرمل في باطنه «هِيل» في لهجة دبي وما حولها، و«هِيّالي» في لهجات أبوظبي وما جاورها، وهو في اللغة: النّقَى من الرمل: القطعة تنقاد مُحْدَودِبة.. وهذه نَقاةٌ من الرمل للكثيب المجتمع الأبيض الذي لا ينبت شيئا».

ــ نكود: مرتفع رملي عال، في لهجات البدو.

ــ نَيْوَة: أي النجوة، ما ارتفع من الأرض فوق مستوى الوادي بمنجاة من السيل.

ــ هَيَر/حَيَر: الأولى في لهجة أبوظبي والعين، والأخرى في لهجة المنطقة الوسطى والشمالية، وهو نقيان أو ندود متتابعة، ولعل هذا الاختلاف من أمثلة إبدال الهاء حاء، مثل: كِحْف «في لهجة الشحوح بدلا من «كهف».

ــ يْوار: مرتفعات رملية ممتدة على جوانب الوديان المنخفضة، في لهجات المنطقة الشرقية، أو تكون مع نقطة التقاء واديين حيث تمتد في اتجاههما، ولعلها: الجوار، وفي اللغة «الجَوار: الماء الكثير».

am_obaid@hotmail.com