حاضرة دوماً في القلب، تلك الوجوه التي ضمها «ألبوم» حميد المري مدير إدارتي شؤون الموظفين، ومقصب دبي في بلدية دبي... قادتها دروب الحياة الى مواقع مختلفة، وبقيت طموحاتها دون حد.. في بحر يقطر حنيناً وأحلاماً لم تعرف الانكسار. نسافر مع ذاكرة حميد المري المصورة التي تضمنها «ألبومه» الشخصي.

يقول المري إن احد أصدقاء طفولته كان مصرّاً خلال أي حديث يدور بينهما في الماضي على أنه سيكون ذا شأن في المستقبل وصدقت نبوءته كما صدقت للكثير من رفاق الطفولة حيث عملوا جميعاً في مراكز مرموقة.

ويشير المري إلى أن قلة من الناس قد ترى أن بعض هذه المواقع ليست ذات شأن، مؤكدا بأن الأساس في الأمر ليس حجم الموقع ومستوى الدخل منه، بل في حجم المخرجات منه التي تخدم الوطن.

خالد اللوباني