استقرت إحدى عشرة رصاصة اخترقت جسد الشيخ سامي عفاش العدوان احد شيوخ عشيرة العدوان الاردنية و7 رصاصات في جسد مرافقه يوسف الجريري أدت إلى اصابتهما بنزف دموي شديد ووفاتهما على الفور وفق ما أكده رئيس المركز الوطني للطب الشرعي المستشار د. مؤمن الحديدي لـ «البيان» .
والشيخ سامي العدوان هو أحد أقارب أمير شعراء البادية نمر بن العدوان الذي تقوم عدد من المحطات الفضائية حالياً ببث مسلسل يحكي قصته. وقال الدكتور الحديدي إن الرصاصات استخرجت من جثة القتيلين، وتم تسليمهما إلى الأجهزة الأمنية لمطابقتهما مع السلاح المستخدم في الحادث.
وأعلن في ساعة متأخرة من مساء أول أمس عن تمكن رجال الأمن العام في إقليم الوسط وبأقل من ساعة من إلقاء القبض على إبراهيم فوزان العدوان (29 عاماً) الذي يعتقد انه قام بإطلاق النار على الشيخ العدوان مما أدى إلى مقتله وأحد مرافقيه، بينما أصيب مرافق آخر له يدعى حسن نصيرات بإصابات بالغة.
وقال الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام الرائد الدعجة لـ «البيان»: إن أجهزة الأمن العام تمكنت من إلقاء القبض على الفاعل بأقل من ساعة من ارتكابه لجريمته وضبط السلاح المستخدم فيها، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى ان سبب الحادث يعود لخلافات سابقة بينهم.
وأبلغ شهود عيان «البيان» ان الجاني هو الذي قام بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية، مشيرين إلى ان الشيخ سامي قتل بعد خروجه من منزل أحد أهالي منطقة الكرامة بعد إنهائه سلسلة من اللقاءات الدورية بأهالي المنطقة كجزء من برنامجه الانتخابي لعضوية مجلس النواب المقبل، وأصيب الشيخ العدوان ب11 طلقة.
والموقوف إبراهيم فوزان العدوان من أبناء عمومة الشيخ القتيل وهو من المطلوبين الفارين من وجه العدالة لمحكمة أمن الدولة على خلفية قضية الاعتداءات على أملاك الدولة في الشونة الجنوبية التي أدت إلى قتل محمود عبدالحافظ العدوان في شهر يونيو الماضي.
والموقوف إبراهيم مطلوب لمحكمة أمن الدولة بجرم المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان، والقيام بأعمال إرهابية نجم عنها ضرر أصاب وسائل نقل عامة وخاصة وحيازة أسلحة اتوماتيكية بقصد استعمالها على وجه غير مشروع.
وقامت قوات الأمن العام فور وقع الحادث وبتوجيهات من مدير الأمن العام الفريق أول محمد ماجد العيطان على نشر الدوريات ونقاط الغلق على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الشونة الجنوبية، حيث شاركت مروحيات الأمن العام في عمليات البحث والسيطرة على الوضع الأمني في المنطقة.
عمان ـ لقمان اسكندر