الكبير هو الحي الدائم أزلاً وأبداً أخذاً من قولهم فلان كبير أي قد عمر طويلاً إلا أن الخالق كامل في ذاته ووجوده والمخلوق ناقص في ذاته ووجوده قال تعالى: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً).

فهو العلي الكبير الذي له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم والأمر.

وأعظم الذكر على الإطلاق أن يقول العبد في صباحه ومسائه: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر.

فكل مسلم يجب عليه أن يعظم ربه ويرضى بقضائه وقدره ويشكره على وافر نعمه.

وقل في صباحك ومسائك: إلهي أنت العلي الذي تعاليت عن كل ما لا يليق بذاتك وأنت الكبير الذي ذلت لكبريائه جميع مخلوقاتك أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا منجاة منك إلا إليك.(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).