تسببت أسراب النمل في إنقاذ حياة شاب في الثانية والثلاثين من العمر من موت محقق. بعد أن ظل في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام نتيجة لجلطة بالمخ أفقدته الوعي وسقط على إثرها في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة الأقصر 850 كم جنوب القاهرة.

وظل الشاب الذي يدعى الطيري محمد شرقاوي (بائع متجول) مغشيا عليه في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام كاملة وظن جميع المارة بأن هذا الشاب الذي تمدد جسده أمامهم وسط الشارع بأنه نائم نوماً عميقاً.. ولم ينقذ الشاب سوى أسراب كثيفة من النمل التي حاصرته، واخترقت أجزاء من جسده طوال الأيام الثلاثة التي أمضاها في الشارع.

وأتخذ النمل من جسمه مأوى له حتى لفت شكل النمل وجيوشه أنظار أحد المارة فحاول الاقتراب من الشاب ليكتشف فقدانه للوعي واتصل على الفور بالإسعاف التي أقلته إلى مستشفى الأقصر الدولي لكي تأتي المفاجأة بعد لحظات فقط من دخوله للمستشفى وهو أن الشاب مصاب بجلطة دماغية وتم إيداعه غرفة العناية المركزة بالمستشفى.

وأخضع الشاب لعلاج مكثف حتى تحسنت حالته. إلا أن المفاجأة كانت تآكل بعض أجزاء من جسده في منطقة الصدر والأطراف بفعل أسراب النمل التي كانت السبب في لفت الأنظار إليه.. وهكذا شاء القدر أن ينقذ النمل حياة «الطيري».

القاهرة ـ «البيان»: