أفادت مديرية الثقافة في ولاية باتنة الواقعة شرق الجزائر، أن الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المنطقة في الأيام الأخيرة والسيول التي أحدثتها تسببت في حفر خنادق كبيرة، مكنت من الكشف عن آثار جديدة تعود للعهد الروماني. وقالت مسؤولة في المديرية إن الآثار المكتشفة هي عبارة عن قطع فسيفساء جميلة وقرميد قديم وأعمدة حجرية وجدران مبنية بالحجارة المصقولة.

ويوجد من بين الآثار أيضاً مجرى مائي مبني بالحجر المصقول المعروف في البناءات الرومانية القديمة، وقد تنقلت فرق من الخبراء إلى المنطقة لمعاينة الآثار. وقالت المسؤولة «إن المكان سيخضع بالتأكيد لعمليات حفر واستكشاف في الفترة المقبلة»، ولم يتحدد بعد ما إذا كانت هذه العمليات ستتم محلياً أم بقرار مركزي من وزارة الثقافة التي تشرف على الآثار.

وتعد ولاية باتنة من أهم المناطق التي تزخر بالآثار الرومانية وفي مقدمتها مدينة «تمجاد» التي تنظم كل عام بمسرحها الروماني «المهرجان الدولي للغناء والفنون الشعبية». ويعتقد أن مواقع أثرية عديدة لا تزال مدفونة في ترابها.

الجزائر ـ «البيان»: