عندما وجدت السلطات الأسترالية تماسيح المياه المالحة الفتاكة قريبة جدا من الأماكن التي ربما يسبح فيها البشر نقلتها إلى مكان أكثر بعدا، لكن دراسة نشرت نتائجها أمس في سيدني أشارت إلى أن برنامج النقل ربما يكون غير مجد أو حتى له نتائج عكسية.

وأشارت الدراسة إلى أن التماسيح عبارة عن مخلوقات ترتبط بموطنها بشدة حيث تعود إلى المكان الذي أتت منه وأن نقلها ربما يجعلها حتى أكثر قلقا وعدوانية. وقال كريغ فرانكلين المتخصص في علم الأحياء في جامعة كوينزلاند الاسترالية: «كنا نعتقد في الغالب أن التماسيح تتعب بسرعة كبيرة .

لكننا أظهرنا هنا بشكل واضح جدا أنها قادرة على السباحة لمسافات طويلة ولأيام دون توقف». وقام الباحثون بتعليق أجهزة إرسال تعمل ببطارية في رؤوس ثلاثة تماسيح تم نقلها من ميناء في شمال أستراليا، وتعقبوها بالقمر الصناعي.

(د ب أ)