توصل باحثون أميركيون إلى تطوير تقنية جديدة لعلاج الفشل الكلوي، باستخدام خلايا جذعية مستمدة من نخاع العظام. وذكر باحثون في مستشفى ماساتشوسيتس العام في الولايات المتحدة في تقرير بثه موقع «بي بي سي اون لاين» الإلكتروني أن التقنية الجديدة قد تم اختبارها بنجاح على الحيوانات وأنهم بسبيلهم إلى تجربتها على حالات بشرية، حيث يمكن في حالة نجاحها أن تنقذ حياة الكثير من البشر.

وتعتمد التقنية الجديدة على التحكم في استجابات الجهاز المناعي، باستخدام هذه الخلايا الجذعية الأمر الذي يمكن أن يحسن حالات الكبد بما يكفي للانتظار حتى التوصل إلى كبد من تبرع الأعضاء، أو تحسن حالة كبد المريض نفسه بما يمكنه من الحصول على أقصى فرصة لإصلاح نفسه.

وقال الباحث بيجون باريكادان إنه من الناحية النظرية يمكن حقن مرضى الفشل الكلوي بعقار يتضمن خلايا جذعية مستمدة من نخاع العظام وذلك بالتحكم في الضرر الذي تصاب به خلايا الكبد وإيقافه، والسماح للكبد بمعالجة نفسه،

أو إذا كان ضرر الكبد كبيراً فإنه يمكن التوصل إلى أساليب تقنية أخرى، لكي يكسب المريض وقتاً يتم بعده نقل كبد آخر إليه. وقد حذرت هيئة الكبد البريطانية من أن هذا العقار لا يزال في مراحله المبكرة ومن الصعب الآن الحكم على نتائجه الأولية.

(بي.بي.سي أونلاين)