ومن فضائلي اختصاص أهلي بباب من أبواب الجنة يوم القيامة، يقال له الريان. عن سهل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من انفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة:يا عبدالله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من باب الصدقة دعي من باب الصدقة.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم».

فأجيبو إجابة

لم تقع في المسامع

ليس ما تصنعونه

أوليائي بضائع

تاجروني بطاعتي

تربحوا في البضائع

وابذلوا لي نفوسكم

إنها في ودائعي

ما أعظمها من موافقات! وما أعجبها من مطابقات! فقد سمي أحد أبواب الجنان بباب الريان، وهو مشتق من الري، لمناسبة حال الصائمين الذين كانوا في الدنيا يجيعون بطونهم، ويظمئون حلوقهم، وهم صائمون امتثالا لأمر ربهم وطاعة له، فجزاهم بما صبروا جنة وحريراً، وأدخلهم باب الريان، فنالوا حبورا.

صبروا على بلواهم فجزاهم

يوم القيامة جنة وحريرا.

falahi19@yahoo.com