اهتم المثقف الإماراتي جمعة الماجد طوال حياته بتراث الإمارات خاصة والأمة العربية والإسلامية عامة، وأسس كرجل أعمال فهماً جديداً لعلاقة رأس المال بالثقافة، فبذل الكثير من أجل التعليم ونشر العلم والمحافظة على التراث الشعبي والإسلامي.
ولد جمعة الماجد سنة 1359 هـ – 1930 م في منطقة الشندغة، وهناك نشأ مع عائلته، حيث كان يصطحبه والده منذ الصغر معه إلى رحلات الغوص في فصل الصيف، وكانت رحلات شاقة تعلم منها الصبر والمثابرة على العمل.
تعلم القراءة والكتابة وشيئا من علوم الدين والقرآن الكريم واللغة العربية في الكتاتيب على يد المطوع، وكان منذ صغره يشعر بقيمة الكتاب، حيث لم يكن متوافرا بسهولة في تلك الأيام.
شغل الكثير من المناصب في حياته، ونال العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات تقديرا للجهود والأنشطة التي قام بها طيلة مسيرته الغنية بالبذل والعطاء.
محمود أبوحامد



