يشهد معرض «ترسانة القياصرة الروس: كنوز متاحف الكرملين في موسكو» الذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إقبالا كبيراً من الزوار الذين توافدوا على قصر الإمارات بأعداد كبيرة معبرين عن إعجابهم بمحتويات المعرض الذي يستمر حتى الثامن عشر من نوفمبر المقبل.
ويضم المعرض 100 من أبرز وأقدم القطع والمقتنيات الروسية الثمينة، التي تسلط الضوء على مدى العلاقة الطويلة التي تربط روسيا بالمنطقة العربية، خاصة وأن متاحف الكرملين تعد من أقدم المتاحف الوطنية في موسكو التي تعرض لتاريخ والثقافة الروسيين. وحول أهمية تنظيم هذا المعرض ودوره في تعزيز التواصل والتفاعل مع الآخر، صرّح محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بأن «الأداء الثقافي لإمارة أبوظبي يتميز اليوم بنهج واضح وبناء، يلبي حاجة المنطقة للتكامل والعمل الثقافي المشترك، ويعمل على تعزيز علاقات التعاون الثقافي والفني مع الدول الصديقة، والتي تأتي في طليعتها جمهورية روسيا الاتحادية ذات التراث الحضاري العريق، والتي نفخر باستضافة روائعها الفنية في عاصمة دولة الإمارات».
كما أعرب عن سعادته باستضافة كنوز متاحف الكرملين «هذا المعرض الفريد الذي سيبقى في ذاكرتنا طويلا بما يعكسه من ملامح تراثية وثقافية عن لقاء الشرق بالغرب في فترات تاريخية مهمة عاشها الشعب الروسي».
موضحاً أن ما تقوم به الهيئة من استضافة لأهم المتاحف والكنوز التراثية العالمية «ما هو إلا إسهام متواضع لاكتشاف ما نتقاسمه من صلات ثقافية مع مختلف الأمم والشعوب، وما استضافة إمارة أبوظبي لمعرض كنوز الكرملين، إلا خطوة في الاتجاه الصحيح لتعميق عرى العلاقات بين البلدين الصديقين، ومساهمة في تفعيل الدور الكبير الذي تلعبه المتاحف في تعزيز ثقافة المجتمع وتطوير وعيه بأهمية الحفاظ على فنونه وتراثه الثقافي».
وختم المزروعي قائلا: «إن متاحف الكرملين إذ تصل اليوم إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة لتعرض بعض أهم مقتنياتها للمرة الأولى خارج روسيا، فإننا على ثقة تامة بأن استضافة مثل هذا الحدث الثقافي المهم سيساهم في خلق حركة إبداعية جديدة في المنطقة، وفي تنمية العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية الصديقة، التي نتوجه لها بخالص الشكر والتقدير على ما بذلته من جهود متميزة لتنظيم وإنجاح هذا المعرض».
أبوظبي ـ عبير يونس

