كانت العبرة وسيلة للنقل في الماضي ولا تزال تمارس الدور ذاته سواء لسكان دبي الذين يفضلونها في تنقلاتهم اليومية والعبور بين ضفتي الخور في مسافة لا تتعدى الكيلومترين تقطعها في بضع دقائق تختصر فيها الوقت ويهربون من زحمة الشوارع وطرقات دانة الدنيا.

وتنقل العبرات يومياً مالا يقل عن 40 ألف راكب في الأيام العادية ويرتفع العدد إلى 60 ألفاً في العطلات والإجازات مقابل رسوم رمزية تتراوح بين الدرهم والدرهمين ويبلغ عدد العبرات الراسية في خور دبي 149 عبرة.