لحقت بها وأصرت على التأكيد على ضرورة عدم تناول أي طعام أثناء السحور، إلا الماء والسوائل فقط. كان الوقت مساءً بعد الإفطار، والمدربة كانت بدينة، كحال متدربتها التي رغبت بالتخلص من الوزن الزائد.
للأسف نقول. إن الصالات الرياضية وصالونات التجميل وغيرها من الأماكن المغلقة تحدث فيها الكثير من المخالفات الصحية. خصوصا ما يتعلق بالحمية الغذائية، والرغبة بالحصول على جسد رشيق بوصفة سحرية ومن المعروف بأن التخلص من الوزن الزائد لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها.
وأن التخلص من الوزن خلال أيام أو أسابيع معدودة محفوف بالمخاطر، إذ لا ينصح بالتخلص بأكثر من 10% من وزن الجسم، ويفضل أن يتم التخلص من الوزن بشكل تدريجي من أجل سلامة الجسم أولا وأخراً. ما حدث أمام عيني رغم أنه كان صدفة. إلا أنه يبدو وانه واقع لأن القصص التي نسمعها تؤكد ذلك. وللأسف نقول إن أعين الرقابة غائبة أو مغيبة.
خصوصاً أن الأندية الرياضية وصالونات التجميل مرخصة من البلديات، ولا علاقة لوزارة الصحة بها، رغم أن أساس عملها يتعلق بالصحة.والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم تحل هذه المعضلة، المتمثلة في ضرورة تشكيل لجنة مشتركة للترخيص والرقابة على هذه المنشآت المتعلقة بصحة الإنسان، والتي يضاف إليها تلك المراكز المتخصصة بالرشاقة والأعشاب وغيرها. تساؤلات عديدة تدور في أذهاننا، وهي تحتاج إلى إجابات شافية، خصوصاً أن تلك المراكز تروج لمستحضرات ولوصفات عشبية أو غذائية قد تسبب مخاطر ومآسي لا يسمع بها إلا الأعين الدامعة عليها.
