42- إبدال الفاء ثاء: في لهجات البدو والساحل الغربي في كلمة(فم) التي تنطق «ثم»، أما في لهجات الساحل الشرقي فيستعاض عنها بكلمة «حلْق»، وفي الفصيح «غلام فَوْهَد وثَوهد: ضخم. ولغة لبعضهم يقولون :فُم بمعنى ثُم.

43- إبدال الفاء هاء: في لهجات البدو في المنطقة الوسطى، مثل «هْواد» بدلا من«فؤاد»، و«هْواله» بدلا من «فواله»، وفي الفصيح «الفودج والهودج».

44- إبدال الفاء واوا: في قولهم في لهجات المنطقة الشرقية «وَرّ» بدلا من «فرّ» في لهجات الساحل الغربي ،أي: رمى.

45- إبدال الفاء الانجليزية إلى باء: في كلمات جديدة مثل «بيمتو» بدلا من «فيمتو»، و«بيديو» بدلا من «فيديو».

46- إبدال القاف جيما معطشة في الجمع والمفرد: مثل«نبج» أي «نبق» لثمر السدر، و«الشارجة» في نطق أهل الساحل الغربي، و«جَد» وجمعها «جداد» وهو سمك «القد» البراكودا، و«جلاف وجلاليف»، وفي الفصيح «استوثق من المال واستوثج: استكثر».

47- إبدال القاف جيما قاهرية في المفرد والجمع: مثل «الشارجة» في نطق أهل الساحل الشرقي قديما، و«مقير» وهو ثمر المانجو قبل نضجه، و«جين» وهو سمك «القين» ومنه في كلمة «قِلّه» وهي وعاء لحفظ التمر، وهي غير «الجلة» التي تلفظ «يلّه» وهي اصغر من «القلة» التي تلفظ «جله وجلال».

48- إبدال القاف جيما معطشة في المفرد وجيما قاهـرية في الجمع: مثل «عرق» التي تلفظ «عرج وعروج»، و«فريج وفرجان».

49- إبدال القاف جيما قاهـرية في المفرد وجيما معطشة في الجمع: مثل «قعود» حيث تلفظ «جعود وجعادين».

50- إبدال القاف غينا: في كثير من لهجات الساحل الغربي مثل «برتغال» بدلا من «برتقال».

51- إبدال القاف كافا: كما في لهجة بعض الحبوس وليس كلهم، فيقال «اوكف» بدلا من«اوقف» أي: قف، والقلب عام في أكثر استعمال القاف تقريبا، وهو نطق قديم منه بقايا في لهجاتنا مثل «كِرّة» في لهجات أبوظبي والعين والغربية، وفي الفصحى «قرّة»، ومثلها «كلفات» بدلا من «قلفاط»، واللافت للنظر في ذلك «قندورة» في لهجة ضدنا وجبال دبا الغربية، وكذلك نطقها في دول المغرب العربي.

وهي الأصل في اعتقادي لكلمة «كندورة» أي: الدشداشة. ومثلها «بنو قتب» القبيلة المعروفة التي تحول اسمها إلى «كتب»، ومن ذلك «قرقمبه» وهو نوع من الأسماك في لهجات الساحل الشرقي وتنطق في لهجات الساحل الغربي «كركمبة»، و«سنبوق» التي تصبح «سمبوك»، وفي الفصيح «قَلَد وكَلَت: إذا جمع».

52- إبدال القاف ياء: وهذا في لهجات بعض بدو رأس الخيمة على سبيل المثال، مثل «انتقل» التي تلفظ «انتيل» ولعل سبب ذلك أن القاف قد قلبت إلى جيم معطشه ثم قلبت الجيم إلى ياء.