علق القصر والقلعة الأسطورية التي قيل إنها كانت منزلاً للشخصية الخرافية الكونت دراكولا في معركة قضائية حامية بين السلطات الرومانية ووريث العائلة المالكة للقلعة. وتزعم مجموعة من السياسيين الرومانيين أن تسليم القلعة والقصر إلى الأرشيدوق دومينيك أوف أوستريا ـ بعد قرار صادر عن المحكمة العليا الرومانية في العام 2006 ـ كان مخالفة بسبب أخطاء إجرائية في المحاكمة.
وذكرت صحيفة التيليغراف البريطانية أن القلعة التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر ميلادي أعيدت إلى الأرشيدوق دومينيك بعد أن صادرها الحكم الشيوعي في رومانيا لأكثر من 50 عاماً. وقالت المجموعة التي يرأسها النائب ديميتريو يوان بوشيانو إنها لا تشك في ملكية العائلة للقلعة بل تعارض خطوتها في بيعها، وهو ما كان يحاول الأرشيدوق المعروف باسم دومينيك فون هابسبورغ القيام به.
وقال فون هابسبورغ إنه كان يحاول بيع القلعة «الترانسيلفانية» بعد أن وجد أنها غير مناسبة لتكون منزلاً له ولعائلته. ويقصد آلاف السياح سنوياً القلعة لمشاهدة الممرات السرية التي تروي الشائعات والأسطورة أنها كانت منزلاً لمصاص الدماء الشهير، وحيث كان ينقل ضحاياه إليها ليموتوا ببطء بعد أن يمص دماءهم.
