«خدوي بنت عيسى» حرمة طيبة تحب الناس والكل يودها لكن ما يتمنى زيارتها ولا أحد حتى من باب المجاملة يقدر يقولها قربي والسبب عينها التي تصيب ولا تخيب أبداً، وهذا الشيء ــ صراحة ــ ما كان بيديها ولا كان لها دخل في كل المصايب اللي تسويها والدمار اللي تخلفه في أي بيت تزوره، ما ندري اللي كان يصير يصادف وجود خدوي في المكان ولا عينها حارة بالفعل مثل ما كانوا يقولون.
يعني عنزتنا ما مرضت وعقت التوم اللي في بطنها إلا عقب ما شافتها خدوي وقالت هاي مب السخلة الصغيرة اللي اشتريتوها أمسات من عند عنترو، لا واضح إنكم معتنون بها وايد، وعريش قوم بو خليل ما انهد على رؤوسهم إلا عقب ما دخلته خدوي وتقهوت فيه وقالت : يا سلام على الهوا اللي يينا في عريشكم، تقول يالس في بارييل بستكي.
وإلا فطيم اللي كانت بتحترق بالدخون اللي لبق فيها يوم لبست كندورتها المخورة اليديدة عقب ما شافتها خدوي وضربتها بعين يوم قالت لها،، يا الله تقولين عروس ليلة دخلتها، مب جنك ام لثلاثة ،، حمدت فطيم إن عين خدوي ما اخترقت الكندورة وقالت يوم يت على الكندورة براية نفاد خيرها في غيرها.
وطبعا القايمة تطول وكوارث عين خدوي ما تخلص ولا توقف عند عنزة ولا عريش أو كندورة، وهي عارفة ها الشيء وبمرور الوقت اقتنعت وصارت تقول شو اسوي ما ودي اكدركم لكن هاي عادة ورثتها عن أبوية هو بعد ماخذنها عن أبوه وهكذا،، لكن خدوي ما كانت كلها مساوئ، يوم كان حد يمرض أو ينحسد أو تصيبه عين ما كان للأهالي غير خدوي، كانت تداوي مرضاهم، تقرا عليهم وتنفخ في وجههم وأحياناً تسقيهم ماي مقراي عليه وتسقيهم ويشفون، يعني خيرها من شرها.
والى الغد
