بعيداً عن بريق عروض الأزياء والحفلات والحديث عن التصميمات ونحافة العارضات سلط أسبوع لندن للموضة الأضواء على الجانب الأخلاقي لعروض الأزياء. وعلى هامش العروض التي استمرت على مدى ستة أيام وانتهت أول من أمس جرت مناقشات حيوية حول الإنتاج صديق البيئة وإعادة تدوير بعض المواد والمسألة المؤرقة الخاصة بتقاضي العاملين في الدول النامية أجورا أقل من المعدلات المتفق عليها.
وحثت صافيا ميني صاحبة علامة «بيبول تري» التجارية المستهلكين على الضغط على الشركات الكبيرة عن طريق شراء عدد أقل من الملابس. وقالت خلال أسبوع الموضة «يجب أن يبحث الناس عن الجودة العالية والمنتجات الصديقة للبيئة التي تراعي أخلاقيات المهنة». وتعمل الشرطة مع 50 مجموعة تابعة لمؤسسة فيرتريد في 15 دولة وتعتقد أنها يمكن أن تساعد في الحد من الفقر عن طريق توفير فرص عمل في أكثر مجتمعات العالم تهميشا.
وقالت ميني «مثلما أحدثت فيرتريد تغييرا في صناعة القهوة يمكن إحداث تغيير في عالم الموضة». وأضافت «ربما يمكننا اجتذاب الناس عن طريق توضيح مدى مسايرة منتجات فيرتريد للموضة مشيرة إلى وجود مجموعة كبيرة من الملابس جميلة التطريز والمصنوعة من القطن العضوي والتي أنتجت دون استخدام أي مواد كيماوية.
