يطرح افتتاح أول بوتيك لمجوهرات ديفيد موريس في الإمارات بمركز وافي في دبي، سيرة دار للمجوهرات النفيسة تعود لأكثر من 40 عاما بدأت ما قبل العام 1966 واستمرت تتطور حتى اليوم لتصبح إحدى أهم شركات صناعة المجوهرات الراقية في العالم.

بدأ ديفيد موريس مصمم تيجان ملكات جمال العالم عمله كصائغ ذهب في ستينات القرن الماضي، و أسس بمساعدة زوجته سوزيت متجرا للمجوهرات في لندن قبل خمس وأربعين سنة. وعلى خطاهما سار الابن جيريمي، البالغ من العمر 45 عاماً، والذي تدرب في باريس بفرنسا وأنتويرب في بلجيكا وسان بطرسبرغ في روسيا، ليصبح المصمم الأساسي لمجموعة المجوهرات والساعات التي تحمل اسم ديفيد موريس لأكثر من عقد.

في عام 1966، أطلق ديفيد دار المجوهرات الخاصة به، والتي أصبحت اليوم من أشهر شركات المجوهرات في العالم بأسره، حيث اجتذبت تصاميمه زبائن من النخبة، كان من بينهم نجوم سينمائيون وأفراد من عائلات مالكة، وبعد فوزه بجائزتين ماسيتين عالميتين، تم اختيار ديفيد ليصمم تيجان ملكات جمال العالم، ووقع عليه الاختيار ليقوم بتصميم المجوهرات الخاصة بالأفلام، فعمل ديفيد موريس عن قرب مع كابي بروكولي (المنتج الأصلي لأفلام جيمس بوند) على مدى سنوات طويلة منتجاً تصاميم برزت في فيلمي «الماس للأبد» و«الرجل ذو المسدس الذهبي».

أما الأفلام الأكثر حداثة التي ظهرت فيها تصاميم ديفيد موريس فهي تشمل «غداً لا يموت أبداً» و«العالم لا يكفي». ظهرت ماسات ديفيد موريس، والأستوديو الخاص بابنه جيريمي، في دور رئيس في آخر مشاريع جاي ريتشي الذي حمل عنوان «سناتش». تولى جيريمي منصب العضو المنتدب في الشركة منذ عدة سنوات، وهو يؤمن أن جاذبية مجوهرات ديفيد موريس لا تكمن في التصاميم البديعة والأصيلة فحسب، بل أيضاً في الحجارة الكريمة التي يتم انتقاؤها بكل عناية من أجل كل قطعة.

يستلهم جيريمي ابتكاراته من كافة أرجاء الدنيا، ويركز على جمال الحجارة التي يستخدمها محاولاً إبراز جمالها الأصيل، وقد ابتكر منذ عدد من السنوات فن التثبيت المصغر الذي أدى إلى قيام ثورة في صناعة المجوهرات، وتم تقليد هذا الأسلوب الذي يعد الآن من كلاسيكيات هذه الحرفة، وتميزت الدار بمزجها بشكل ملفت للنظر بين اللآلئ الطبيعية والحجارة النفيسة بأسلوب صار يعرف باسم أسلوب ديفيد موريس.

وتعد مجموعة «لو جاردان» من أحدث نجاحات الدار، وهي تتضمن مجموعات ورود من الزفير الأزرق والوردي والبنفسجي الفاتح مع أوراق بظلال التوت الغني والملامح الخريفية الدافئة، تتراوح حجارة المجموعة بين الماس الملون والتسافوريت والسيترين. وتشتمل المجموعة على عقود ذات تصاميم مستلهمة من العصر الإدواردي مصنوعة من حلقات رقيقة متداخلة تحيط بقلادات من الماس المقطع على شكل ورود، وساعات ذات نطاقين زمنيين مع مينا من عرق اللؤلؤ أو من جلد التمساح، بوجوه مرصعة بحجارة كريمة ملونة.

ومؤخراً، أطلقت دار ديفيد موريس مجموعة «أميرة»، التي تتألف من قطع فريدة من الجلد أو الماس المزين بالزمرد والزفير والماس متعدد الألوان. وابتكارات ديفيد موريس تكسر كل القواعد، فهي تمزج كل ما هو ناعم وأنثوي مع الجرأة والجمال، وقد تكون هذه الميزة المتفردة هي ما جعلت منها قطعاً مفضلة عند فيكتوريا بيكهام وكاثرين زيتا جونز وجياني فيرساتشي وياسمين لو بون وغيرهن.

ولعل الميزة الأكثر جاذبية في هذه الابتكارات هي المرونة والكفاءة التي يوفرها ديفيد موريس لزبائنه، فضلا عن أن الدار تعتمد بشكل أساس على القطع الوحيدة أو المصنوعة ضمن مجموعات محدودة والتي يفضلها أفراد العائلات المالكة والمشاهير، إلى جانب عدد من عشاق المجوهرات العالميين.

دبي ـ «البيان»: