دعوة وجهها صديق له لزيارة الدولة عام 1971 غيرت وجه الكون لسعيد نوري.

ورغم العقبات الهائلة التي اعترضت سبيله في البداية إلا أن إيمانه بالله وبإمكانياته أبقته ثابتا ليصبح اليوم واحدا من أقدم الموجهين التربويين على مستوى وزارة التربية والتعليم في الدولة.

نوري قلب ألبوم صوره الذي يعتبره ثروة تؤرخ وترصد أهم المراحل التي عايشها والانجازات التي حققها في دولة يعتبرها وطنه الثاني والحضن الدافئ الذي احتواه بعد حياة قاسية مريرة عاشها متنقلا بين عدة دول وعواصم عربية وعالمية.

نورا الأمير