قدم الكاتب الإسباني خوان غويتسولو، في مركز «ثربانتس» الثقافي بالرباط في المملكة المغربية قبل يومين، النسخة العربية من مجموعة مقالات له تحت عنوان «حواجز من الزجاج». وكان غويتسولو قد نشر خلال السنوات العشر الأخيرة سلسلة مقالات عبر صحيفة «الباييس» الإسبانية.
وقام بترجمتها إلى اللغة العربية الصحافي نبيل درويش والأستاذ الجامعي لاربي الحارثي. وقال مدير مركز «ثربانتس» بالمغرب أنطونيو مارتينيث إنه «تم اختيار النصوص لإلقاء الضوء على الصراعات التي تؤثر على العالم العربي والإسلامي».
يشار إلى أن غويتسولو يعيش في مدينة مراكش المغربية حيث دارت رواياته ومقالاته وقصائده الشعرية لعقود من الزمان حول علاقاته مع المغرب والتراث الثقافي والروحي للإسلام. وولد خوان غويتسولو في يناير عام 1931 من أسرة عربية مسلمة أجبرتها محاكم التفتيش على اعتناق المسيحية، وهو كاتب متعدد العطاءات فهو روائي وناقد وباحث، يعيش بين برشلونة والمغرب.
أقام في القاهرة فترات متقطعة، وكرس قلمه لمواجهة الديكتاتورية، وخصوصا في زمن الجنرال فرانكو، كما دافع عن الإسلام في كثير من الروايات والكتب، منها: «صراع في الفردوس»، و«يوميات جزيرة» و«حفل صيد» و «شجرة الأدب».
يقول غويتسولو المنحاز للإنسان العربي ولنمط حياته: «أعتقد أن رحلتي داخل العالم العربي والثقافة الإسلامية تنم عن حاجة تكميلية، وهي شبيهة بحاجة معظم الكتاب والمثقفين العرب الذين جاءوا للاستقرار في الغرب».
(د ب أ)