تعتبر أمراض الكلى المزمنة من الأمراض التي يواجه من يعانون منها مشكلات خلال شهر رمضان، حيث ان عليهم الخضوع لنظام دوائي وغذائي دقيق، كما أن بعضهم يقوم بعمل غسيل دوري للكلى وبعضهم الآخر قد يخضع لعملية زرع الكلى، ولعل صيام هؤلاء المرضى يستدعي اتخاذ بعض الإجراءات التي تمكنهم من ذلك.

وقد يكون لصيام بعض الحالات تأثير سلبي على صحتهم، ولكي نتعرف على إمكانية صيام مرضى الكلى والإجراءات التي يجب عليهم اتخاذها كي يؤدوا فريضة الصيام من دون أي مضاعفات سلبية التقى «أنوار رمضان» د. علي عبد الكريم العبيدلي استشاري ورئيس قسم أمراض زراعة الكلى في مستشفى خليفة والذي تحدث بالتالي:نقوم عادة بتقسيم الأمراض المزمنة للكلى حسب نسبة عمل الكلى وهي كالتالي: المرحلة الأولى وتكون فيها وظائف الكلى تعمل بنسبة أكثر من 90%.المرحلة الثانية تعمل بها وظائف الكلى بنسبة 60-90%.المرحلة الثالثة تعمل وظائف الكلى بنسبة 30-60%.المرحلة الرابعة تعمل وظائف الكلى بنسبة 15-30%.المرحلة الخامسة تعمل وظائف الكلى بنسبة 15% وهو ما يعرف بالفشل الكلوي التام.

وفي هذه المرحلة عادة يبدأ المريض بغسيل الكلى سواء البروتوني أو تنقية الدم أو يتم زراعة الكلى له.أما عن إمكانية صيام مرضى الكلى فقال د. العبيدلي: إن إمكانية الصيام بالنسبة لمن لديهم مرض مزمن بالكلى من المرحلة الأولى والثانية والثالثة ممكن بشكل طبيعي، أما مرضى المرحلة الرابعة والخامسة فيفضل أن يجرون تقييماً دقيقاً من قبل الطبيب المعالج، لكن عموماً هؤلاء المرضى بالمرحلة الرابعة يستطيعون الصيام إذا تجنبوا الحر الشديد والجفاف.وبالنسبة لمرضى غسيل الكلى صيامهم يعتمد على رأي الطبيب المعالج حيث بإمكانهم عمل الغسيل ليلا والصيام نهارا ولكن تقييم المسألة يعود للطبيب المعالج بناء على طبيعة وصحة الحالة.أما مرض زراعة الكلى فيجب عليهم الانتظار سنة واحدة بعد الزراعة على أن لا تصاب الحالة برفض للكلى، وفي هذه الحالة وبالاتفاق مع الطبيب المعالج يتم وضع برنامج للأدوية بحيث يتم تحويل ما يؤخذ منها ثلاث مرات يومياً إلى مرتين حسب احتياجات الحالة.وهناك الكثير من الدراسات والبحوث أجريت في السعودية والكويت عن مرضى الكلى أو زراعة الكلى ومدى إمكانية صيامهم أشارت إلى أنه لا توجد آثار سلبية على هؤلاء المرضى جراء الصيام إذا تم ذلك تحت الإشراف الطبي.وبشكل عام على مرضى الكلى الراغبين في الصيام مراعاة تناول وجبة السحور حتى تقل فترة الانقطاع عن الأكل والشرب خشية تعرضهم للجفاف، وتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة والإكثار من السوائل قدر الإمكان.وينصح مرضى المرحلة الرابعة بالتقليل والابتعاد عن الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من البوتاسيوم والفسفور.

الألياف تساعدك على الشبع خلال الشهر المبارك لا تنسى أن تزيد كمية الألياف في طعامك، فالألياف مهمة في تنظيم حركة الأمعاء ومنع حدوث الإمساك بالإضافة إلى ضبطها مستوى سكر الدم والكولسترول كما تساعدك على الإحساس بالشبع، نجدها في الخضار، الفاكهة الطازجة، الحبوب، البقوليات مثل العدس، الفول، الفاصوليا وحب القمح الكامل.

التفاح يساعدك على التنفس

توصلت دراسة بريطانية إلى أن تناول تفاحة واحدة في اليوم يساعد على تحسين أداء وظيفة الرئتين. ولاحظ الباحثون أن تناول خمس تفاحات أو أكثر خلال الأسبوع يؤدي إلى تحسن في أداء الرئتين، حيث تبين أن طاقة من يتناولون هذه الفاكهة أكثر بكثير منها لدى الآخرين، وأن تناول التفاح يقلل من التضاؤل الطبيعي لقدرة الرئتين مع التقدم في العمر.