كنا صغارا وكان صوت مدفع رمضان يدهشنا ويخيفنا في آن، يجعلنا ننتظر لحظة الإفطار كي نسمع صوته يدوي مترافقا بصوت الله أكبر من أقرب مئذنة.. يبدو أن فضول الأطفال اليوم لا يرتوي إلا بالصوت والصورة فانتقلوا إلى موقعه ليشاهدوه عن قرب وليستمعوا إلى دويه عند الغروب.. يخيفهم.. لا.. بل يسعدهم. (الصورة ل: موهان)